النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 49,062
- مستوى التفاعل
- 17,101
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
🌒 ظلّ في الممر الثالث عشر 🔍
لم يكن "الممر الثالث عشر" في المستشفى
القديم مجرّد ممرّ عادي…
بل كان صفحة مطوية من حكايات لم تكتمل،
وأصوات لا تهدأ حتى بعد منتصف الليل.
كانت "رُبى" تعمل ممرضةً في الطابق السفلي،
ولم تكن تصدّق تلك القصص التي يتناقلها زملاؤها:
عن خطواتٍ تُسمع رغم أن الأرض خالية،
وعن ظلٍّ يمرّ سريعًا خلف الزجاج… ثم يختفي.
في الليلة التي كانت فيها وحدها، انقطعت الكهرباء فجأة.
أضاءت مصباح هاتفها، وسمعت صوت عربةٍ
تتحرك في الممر الثالث عشر…
رغم أن كل المرضى نُقلوا منذ الصباح!
اقتربت بخطواتٍ حذرة، وقلبها ينبض بسرعةٍ غير مألوفة.
كلّ شيءٍ ساكن… إلا العربة التي توقفت
أمام غرفةٍ مغلقة منذ سنوات.
كانت الغرفة رقم (313).
فتحت الباب بيدٍ مرتجفة.
لم يكن بداخلها سوى سريرٍ صدئ وصورة قديمة
على الجدار لممرضة تشبهها تمامًا!
شهقت "رُبى"، تراجعت خطوتين إلى الخلف،
لكنها سمعت صوتًا هامسًا يأتي من وراءها يقول:
أُغلِق الباب من تلقاء نفسه،
وأُطفئ الضوء…
ولم يجرؤ أحد بعدها أن يمرّ بالممر الثالث عشر.
لم يكن "الممر الثالث عشر" في المستشفى
القديم مجرّد ممرّ عادي…
بل كان صفحة مطوية من حكايات لم تكتمل،
وأصوات لا تهدأ حتى بعد منتصف الليل.
كانت "رُبى" تعمل ممرضةً في الطابق السفلي،
ولم تكن تصدّق تلك القصص التي يتناقلها زملاؤها:
عن خطواتٍ تُسمع رغم أن الأرض خالية،
وعن ظلٍّ يمرّ سريعًا خلف الزجاج… ثم يختفي.
في الليلة التي كانت فيها وحدها، انقطعت الكهرباء فجأة.
أضاءت مصباح هاتفها، وسمعت صوت عربةٍ
تتحرك في الممر الثالث عشر…
رغم أن كل المرضى نُقلوا منذ الصباح!
اقتربت بخطواتٍ حذرة، وقلبها ينبض بسرعةٍ غير مألوفة.
كلّ شيءٍ ساكن… إلا العربة التي توقفت
أمام غرفةٍ مغلقة منذ سنوات.
كانت الغرفة رقم (313).
فتحت الباب بيدٍ مرتجفة.
لم يكن بداخلها سوى سريرٍ صدئ وصورة قديمة
على الجدار لممرضة تشبهها تمامًا!
شهقت "رُبى"، تراجعت خطوتين إلى الخلف،
لكنها سمعت صوتًا هامسًا يأتي من وراءها يقول:
"تأخّرتِ يا رُبى… كانوا بانتظارك."
أُغلِق الباب من تلقاء نفسه،
وأُطفئ الضوء…
ولم يجرؤ أحد بعدها أن يمرّ بالممر الثالث عشر.