النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 49,086
- مستوى التفاعل
- 17,103
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
هند كانت تجلس كل مساء أمام نافذتها المكسورة
في شقتها القديمة، تتأمل الشارع الفارغ الذي يلتقي
عنده الضوء والظل بطريقة غريبة.
في البداية، كانت ترى في الكسر تشويهًا للمنظر،
شيئًا ناقصًا، تذكيرًا بأن لا شيء في حياتها كامل،
لا شقتها، ولا عملها، ولا حتى علاقتها بالآخرين.
لكن مع مرور الأيام، لاحظت شيئًا غريبًا: الأطفال
في الشارع يلعبون تحت المطر، والقطط تتسلق
الجدران المهترئة، والطائرة الورقية التي يطلقها
أحدهم تحلق عالياً رغم الرياح. كل مشهد كان جميلاً
بطريقة غير متوقعة، يبرز تفاصيل لم تكن لتراها
لو كانت النوافذ سليمة.
بدأت هند تشعر أن النافذة المكسورة تعطيها شيئًا
لم تكن تعرف حاجتها له: منظور مختلف للحياة.
في يوم من الأيام، سمعت صوت ضحكة طفل صغير
خلف الشرفة، اقتربت من الكسر وأطلت برأسها،
وكانت تلك اللحظة نقطة تحول.
لم تعد ترى في الكسر عيبًا، بل فرصة لرؤية العالم
بعيون جديدة، لرؤية جمال الأشياء الصغيرة التي غالبًا
ما يغفلها الناس.
هند بدأت تكتب يومياتها أمام هذه النافذة، تصوّر الناس،
الأشجار، الطيور، حتى المطر الذي يبلل الأرصفة.
كانت تكتب ليس لتوثيق حياتها فحسب،
بل لتعليم نفسها أن الكمال وهم، وأن الجمال
الحقيقي يكمن في التفاصيل، حتى لو كانت مكسورة
أو غير مكتملة.
وفي يوم ما، جاء جارها الجديد وسمع صوت قلمها
على الورق، اقترب منها، وبدأت بينهما محادثة بسيطة.
لم يكن هذا مجرد لقاء عابر، بل بداية صداقات جديدة،
وانفتاح على الحياة، وكل ذلك بدأ ب نافذة مكسورة.
أدركت هند أخيرًا أن النافذة لم تكن مجرد زجاج مكسور،
بل كانت مرآة لحياتها نفسها، تعلّمها القبول،
والمرونة، وجعلتها ترى أن لكل كسر جماله الخاص،
وأن لكل نقص قدرة على منحنا منظور جديد للحياة.
في شقتها القديمة، تتأمل الشارع الفارغ الذي يلتقي
عنده الضوء والظل بطريقة غريبة.
في البداية، كانت ترى في الكسر تشويهًا للمنظر،
شيئًا ناقصًا، تذكيرًا بأن لا شيء في حياتها كامل،
لا شقتها، ولا عملها، ولا حتى علاقتها بالآخرين.
لكن مع مرور الأيام، لاحظت شيئًا غريبًا: الأطفال
في الشارع يلعبون تحت المطر، والقطط تتسلق
الجدران المهترئة، والطائرة الورقية التي يطلقها
أحدهم تحلق عالياً رغم الرياح. كل مشهد كان جميلاً
بطريقة غير متوقعة، يبرز تفاصيل لم تكن لتراها
لو كانت النوافذ سليمة.
بدأت هند تشعر أن النافذة المكسورة تعطيها شيئًا
لم تكن تعرف حاجتها له: منظور مختلف للحياة.
في يوم من الأيام، سمعت صوت ضحكة طفل صغير
خلف الشرفة، اقتربت من الكسر وأطلت برأسها،
وكانت تلك اللحظة نقطة تحول.
لم تعد ترى في الكسر عيبًا، بل فرصة لرؤية العالم
بعيون جديدة، لرؤية جمال الأشياء الصغيرة التي غالبًا
ما يغفلها الناس.
هند بدأت تكتب يومياتها أمام هذه النافذة، تصوّر الناس،
الأشجار، الطيور، حتى المطر الذي يبلل الأرصفة.
كانت تكتب ليس لتوثيق حياتها فحسب،
بل لتعليم نفسها أن الكمال وهم، وأن الجمال
الحقيقي يكمن في التفاصيل، حتى لو كانت مكسورة
أو غير مكتملة.
وفي يوم ما، جاء جارها الجديد وسمع صوت قلمها
على الورق، اقترب منها، وبدأت بينهما محادثة بسيطة.
لم يكن هذا مجرد لقاء عابر، بل بداية صداقات جديدة،
وانفتاح على الحياة، وكل ذلك بدأ ب نافذة مكسورة.
أدركت هند أخيرًا أن النافذة لم تكن مجرد زجاج مكسور،
بل كانت مرآة لحياتها نفسها، تعلّمها القبول،
والمرونة، وجعلتها ترى أن لكل كسر جماله الخاص،
وأن لكل نقص قدرة على منحنا منظور جديد للحياة.