النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 48,851
- مستوى التفاعل
- 16,992
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
تتميز بغداد في رمضان بأجواء روحانية واجتماعية فريدة، حيث تتزين الأزقة بالفوانيس، ويتبادل الجيران أطباق الطعام قبيل الإفطار (السّكبة) تعزيزاً للألفة. تشمل الطقوس الشهيرة "المحيبس" والألعاب الشعبية، مع وجبات تقليدية كالشوربة، التشريب، والجلاب، كما يظهر "المسحّراتي" لإيقاظ الناس، وحكايات "القصخون" في المقاهي.
تبادل الأطباق (السّكبة): عادة متوارثة حيث ترسل العوائل أطباقاً من إفطارها للجيران، ولا يعود الطبق فارغاً أبداً.
المائدة الرمضانية: تصدرها الشوربة (خاصة العدس)، التشريب، الباقلاء بالدهن، والحلويات البغدادية كزنود الست والبقلاوة.
لعبة المحيبس: لعبة شعبية بغدادية عريقة تُمارس ليلاً، يتنافس فيها فريقان على إيجاد "المحبس" (الخاتم) وسط أجواء غنائية.
الماجينا (الكركيعان): طقس للأطفال يتجولون فيه بالأزقة حاملين الدفوف، مرددين أهازيج للحصول على الحلويات والمكسرات من الجيران.
القصخون (الحكواتي): راوي القصص الشعبية الذي كان يجلس في المقاهي ليحكي سير البطولات مثل "أبو زيد الهلالي".
الركن الرمضاني: تجهيز زاوية خاصة في البيت للعبادة، قراءة القرآن، وتعليق الزينة والفوانيس.
المسحّراتي (أبو الطبل): شخص يمر في الأزقة الشعبية لإيقاظ الناس للسحور.
هذه التقاليد، على الرغم من الحداثة، لا تزال تقاوم وتتجدد بروح عصرية في الأحياء البغدادية القديمة
تبادل الأطباق (السّكبة): عادة متوارثة حيث ترسل العوائل أطباقاً من إفطارها للجيران، ولا يعود الطبق فارغاً أبداً.
المائدة الرمضانية: تصدرها الشوربة (خاصة العدس)، التشريب، الباقلاء بالدهن، والحلويات البغدادية كزنود الست والبقلاوة.
لعبة المحيبس: لعبة شعبية بغدادية عريقة تُمارس ليلاً، يتنافس فيها فريقان على إيجاد "المحبس" (الخاتم) وسط أجواء غنائية.
الماجينا (الكركيعان): طقس للأطفال يتجولون فيه بالأزقة حاملين الدفوف، مرددين أهازيج للحصول على الحلويات والمكسرات من الجيران.
القصخون (الحكواتي): راوي القصص الشعبية الذي كان يجلس في المقاهي ليحكي سير البطولات مثل "أبو زيد الهلالي".
الركن الرمضاني: تجهيز زاوية خاصة في البيت للعبادة، قراءة القرآن، وتعليق الزينة والفوانيس.
المسحّراتي (أبو الطبل): شخص يمر في الأزقة الشعبية لإيقاظ الناس للسحور.
هذه التقاليد، على الرغم من الحداثة، لا تزال تقاوم وتتجدد بروح عصرية في الأحياء البغدادية القديمة