النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,225
- مستوى التفاعل
- 28,274
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
مهمة ناسا للمريخ بالأقمار الصناعية المزدوجة
وفقاً لوكالة ناسا، تعد ESCAPADE أول مهمة تجمع بين مسبارين مداريين حول المريخ، ستدور المركبتان الفضائيتان حول المريخ جنباً إلى جنب، مما يوفر صورة مجسمة (Stereo image) للغلاف المغناطيسي المريخي، وسوف يتتبعان بعضهما البعض في نفس المدار ثم ينتقلان إلى مدارات مختلفة، مما يمكن العلماء من تحديد السبب والنتيجة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن لإحدى المركبتين قياس ظروف الرياح الشمسية بينما تقيس الأخرى استجابة الغلاف الجوي.
سيظهر هذا القياس من نقطتين مختلفتين كيف تؤدي الرياح الشمسية إلى هروب الغلاف الجوي وتغير المناخ على المريخ، يذكر أن هذه المهمة تقودها جامعة كاليفورنيا في بركلي، ومن المقرر أن تصل إلى المريخ في عام 2027.
لماذا يهمنا طقس الفضاء؟
"طقس الفضاء" هو مصطلح يصف الظروف الناتجة عن الشمس، مثل التوهجات الشمسية، والانبعاثات الكتلية الإكليلية، والرياح الشمسية، يمكن أن تؤثر العواصف الشمسية على التكنولوجيا في الأرض، مما يتسبب في تيارات قد تدمر شبكات الطاقة أو تعطّل الاتصالات ونظام تحديد المواقع (GPS)، كما تزيد العواصف الشمسية من تعرض رواد الفضاء للإشعاع.
أما المريخ، فهو الأكثر تأثراً بطقس الفضاء لأنه لا يمتلك درعاً مغناطيسياً يحميه من الرياح الشمسية، التي جردت المريخ من غلافه الجوي وجعلته الكوكب الذي نراه اليوم.
وفقاً لوكالة ناسا، تعد ESCAPADE أول مهمة تجمع بين مسبارين مداريين حول المريخ، ستدور المركبتان الفضائيتان حول المريخ جنباً إلى جنب، مما يوفر صورة مجسمة (Stereo image) للغلاف المغناطيسي المريخي، وسوف يتتبعان بعضهما البعض في نفس المدار ثم ينتقلان إلى مدارات مختلفة، مما يمكن العلماء من تحديد السبب والنتيجة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن لإحدى المركبتين قياس ظروف الرياح الشمسية بينما تقيس الأخرى استجابة الغلاف الجوي.
سيظهر هذا القياس من نقطتين مختلفتين كيف تؤدي الرياح الشمسية إلى هروب الغلاف الجوي وتغير المناخ على المريخ، يذكر أن هذه المهمة تقودها جامعة كاليفورنيا في بركلي، ومن المقرر أن تصل إلى المريخ في عام 2027.
لماذا يهمنا طقس الفضاء؟
"طقس الفضاء" هو مصطلح يصف الظروف الناتجة عن الشمس، مثل التوهجات الشمسية، والانبعاثات الكتلية الإكليلية، والرياح الشمسية، يمكن أن تؤثر العواصف الشمسية على التكنولوجيا في الأرض، مما يتسبب في تيارات قد تدمر شبكات الطاقة أو تعطّل الاتصالات ونظام تحديد المواقع (GPS)، كما تزيد العواصف الشمسية من تعرض رواد الفضاء للإشعاع.
أما المريخ، فهو الأكثر تأثراً بطقس الفضاء لأنه لا يمتلك درعاً مغناطيسياً يحميه من الرياح الشمسية، التي جردت المريخ من غلافه الجوي وجعلته الكوكب الذي نراه اليوم.
.