النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 47,920
- مستوى التفاعل
- 16,613
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

كشف مشروع علمى دولي عن نتائج مذهلة بعد تنفيذ عملية حفر عميقة أسفل الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية، حيث توصل الباحثون إلى أدلة تشير إلى أن أجزاءً واسعة من المنطقة كانت في الماضي محيطًا مفتوحًا قبل ملايين السنين، وهذا الاكتشاف قد يغيّر فهمنا لتاريخ الأرض المناخي، ويعزز التوقعات بشأن مخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر مستقبلًا.
تفاصيل عملية الحفر القياسية
وتمكن فريق دولي يضم 29 باحثًا من الحفر بعمق 523 مترًا عبر الجليد، إضافة إلى 228 مترًا من الصخور والرواسب في منطقة مرتفع كراري الجليدي قرب جرف روس الجليدي.وخلال تحليل العينات، عثر العلماء على: رواسب تشير إلى تراجع سابق للغطاء الجليدي ، شظايا أصداف بحرية ، وبقايا كائنات بحرية تحتاج إلى ضوء الشمس ، وهذه الأدلة تعني أن المنطقة لم تكن مغطاة بالكامل بالجليد دائمًا، بل كانت في فترات سابقة محيطًا مفتوحًا أو مغطاة بجرف جليدي عائم.
سجل مناخي يمتد لـ 23 مليون سنة
وتشير التقديرات، إلى أن عينات اللب الجليدي والصخري توثق نحو 23 مليون سنة من التاريخ المناخي، بما في ذلك فترات كانت فيها درجات الحرارة العالمية أعلى بكثير من الوقت الحالي.ويدرس العلماء هذه البيانات لفهم كيفية استجابة الغطاء الجليدي لارتفاع حرارة المحيطات في الماضي، مما يساعد على توقع سرعة الذوبان المحتملة في ظل التغير المناخي الحالي.
لماذا يُعد الاكتشاف خطيرًا؟
يحتوي الغطاء الجليدي لغرب القارة القطبية الجنوبية على كمية مياه كافية لرفع مستوى سطح البحر عالميًا بنحو 4 إلى 5 أمتار إذا ذاب بالكامل، لذلك فإن فهم تاريخه واستقراره أمر بالغ الأهمية للدول الساحلية حول العالم.الخطوة التالية فى البحث
تم نقل العينات لمسافة تزيد عن 1100 كيلومتر إلى قاعدة سكوت، ومن المقرر إرسالها إلى نيوزيلندا لإجراء تحليلات دقيقة ، ويأمل العلماء أن تسهم النتائج في تحسين نماذج التنبؤ بارتفاع مستوى سطح البحر خلال العقود القادمة.وتكشف هذه الدراسة، أن الغطاء الجليدي في غرب القطب الجنوبي ليس ثابتًا كما كان يُعتقد سابقًا، بل تأثر عبر ملايين السنين بتغيرات مناخية كبيرة ، ومع استمرار الاحترار العالمي، تصبح مثل هذه الأبحاث ضرورية لفهم مستقبل كوكبنا والاستعداد للتحديات البيئية المقبلة.