- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 49,574
- مستوى التفاعل
- 27,347
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
- جوهرة
- დ337,789
استغل شعوره بالتعاطف
بحلول سن الخامسة، يبدأ الأطفال في تطوير القدرة على الشعور بما يشعر به الآخرون، اشرح لطفلك أنه عندما لا يتبع القواعد، يشعر اللاعبون الآخرون بالسوء، ذكره أنه إذا غش الجميع، فلن تكون اللعبة ممتعة على الإطلاق.
لا تكافئ على الغش
على سبيل المثال، إذا غيّر طفلك طريقة رمي النرد أثناء اللعب معه، اشرح له أنه قد يحصل على أكبر عدد من النقاط، لكنه لا يفوز لأنه لا يتبع القواعد، إن حرمانه من المكافأة على الغش يزيل الرغبة في الغش.
كن قدوة
لقد سمعنا جميعًا هذه المقولة من قبل، لكنها تستحق التكرار. وأسهل طريقة لتوضيح هذه النقطة هي تعليم الأطفال بالقدوة:إذا خسرت، فلا تندب خسارتك بل قل لهم إنك قضيت وقتًا رائعًا في اللعب وأثناء اللعب، لا تقل أشياء مثل "أتمنى أن أفوز" أو "أوه، لا، أنا متأخر". بدلًا من التفكير في النتيجة، ركز على ما تفعله أنت وطفلك في الوقت الحاضر تساعد عبارات مثل "كانت هذه حركة ذكية" أو"يا لها من رمية محظوظة، في إبقاء الأطفال منشغلين بمتعة اللحظة.
عزز ثقته بنفسه
ابحث عن طرق لمساعدة طفلك على الشعور بالكفاءة في مجالات أخرى من حياته. امتدح قدرته على ركوب الدراجة، على سبيل المثال، أو أعجب بمهارته المتنامية في الرسم. فكلما زادت ثقته بنفسه بشكل عام، قل شعوره بأنه يحتاج إلى الفوز (والغش، إذا لزم الأمر) لبناء احترامه لذاته.
بحلول سن الخامسة، يبدأ الأطفال في تطوير القدرة على الشعور بما يشعر به الآخرون، اشرح لطفلك أنه عندما لا يتبع القواعد، يشعر اللاعبون الآخرون بالسوء، ذكره أنه إذا غش الجميع، فلن تكون اللعبة ممتعة على الإطلاق.
لا تكافئ على الغش
على سبيل المثال، إذا غيّر طفلك طريقة رمي النرد أثناء اللعب معه، اشرح له أنه قد يحصل على أكبر عدد من النقاط، لكنه لا يفوز لأنه لا يتبع القواعد، إن حرمانه من المكافأة على الغش يزيل الرغبة في الغش.
كن قدوة
لقد سمعنا جميعًا هذه المقولة من قبل، لكنها تستحق التكرار. وأسهل طريقة لتوضيح هذه النقطة هي تعليم الأطفال بالقدوة:إذا خسرت، فلا تندب خسارتك بل قل لهم إنك قضيت وقتًا رائعًا في اللعب وأثناء اللعب، لا تقل أشياء مثل "أتمنى أن أفوز" أو "أوه، لا، أنا متأخر". بدلًا من التفكير في النتيجة، ركز على ما تفعله أنت وطفلك في الوقت الحاضر تساعد عبارات مثل "كانت هذه حركة ذكية" أو"يا لها من رمية محظوظة، في إبقاء الأطفال منشغلين بمتعة اللحظة.
عزز ثقته بنفسه
ابحث عن طرق لمساعدة طفلك على الشعور بالكفاءة في مجالات أخرى من حياته. امتدح قدرته على ركوب الدراجة، على سبيل المثال، أو أعجب بمهارته المتنامية في الرسم. فكلما زادت ثقته بنفسه بشكل عام، قل شعوره بأنه يحتاج إلى الفوز (والغش، إذا لزم الأمر) لبناء احترامه لذاته.

كل الود
