• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
الشعراوي وسان فرانسسكو

الشعراوي وسان فرانسسكو

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 6
  • المشاهدات المشاهدات 330

سليم البصري

مشرف مساحة حرة
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2019-05-25
المشاركات
21,376
مستوى التفاعل
5,728
النقاط
117
الإقامة
الانبار
سليم البصري
مساكم الله بالخير
شباب& شابات
الرافدين
في سان فرانسيسكو سألني أحد المستشرقين ... هل كل ما في قرآنكم صحيح ؟!، فـأجبت:
- بـالتأكيد نعم، فـسألني:
- لماذا إذاً للكافرين عليكم سبيلا ؟!، رغم قوله تعالى:
"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، فـأجبته:
- لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !.
- فـما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟، رد الشيخ الشعراوي:
- المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات، ولكن هم في شقاءٍ تام !، شقاء علمي وإقتصادي وإجتماعي وعسكري .. الخ، فـلماذا هذا الشقاء ؟.
- جاء في القرآن الكريم: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم"، (الحجرات 14).
سألني إذا لماذا هم في شقاء ؟!.
- أوضح ذلك القرآن الكريم، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة الايمان لـيكونوا مؤمنين، فـلنتدبر ما يلي:

• لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله، بدليل قوله تعالى:
" وكان حقاً علينا نصر المؤمنين"، (الروم 47).

• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب، بدليل قوله تعالى:
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، (آل عمران 139).

• لو كانوا مؤمنين، لما جعل الله عليهم أي سيطرةً من الآخرين، بدليل قوله تعالى:
"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، (النساء141).

• ولو كانوا مؤمنين لما تركهم الله على هذه الحالة المزرية، بدليل قوله تعالى:
"وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه"، (آل عمران 179).

• ولو كانوا مؤمنين لكان الله معهم في كل المواقف، بدليل قوله تعالى:"وأن الله مع المؤمنين"، (الأنفال 19).

• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين، قال تعالى: "وما كان أكثرهم مؤمنين".

• فمن هم المؤمنون ؟، الجواب من القرآن الكريم هم:
"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشّّر المؤمنين"، (التوبه 112).

• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بـالمؤمنين وليس بـالمسلمين !

من حق الجميع أن يتعرفوا علي هذه المعلومة(البصري سليم) رحمه الله الشيخ الشعراوي وأسكنه فسيح جناته.

وسلامتكم
شباب & شابات الرافدي

368085466_684717703763108_4260096481629255078_n.jpg
 
شكرا اخي سليم على المشاركة
تحيتي
 
احسنت ع نشر هكذا مواضيع
 
احسن بارك الله بك
 
مــحــمــدٌ
كانَ إذا جادَ بلغَ المدَى في السخاء ، و فعلَ ما لم تفعلهُ الأنواء ، يُعطي عطاءَ مَن لا يخشى الفقر ، و يَهبُ هبةَ مَن أرخصَ الدنيا و زهدَ في الحطام و عافَ البقاء و رجا من اللهِ الخُلف . يداهُ غمامةً أينما هلّت ، و كفّهُ مدراراً أينما وقعَ نفع ، جادَ بمُهجتهِ فعرَّضَها للمنايا في سبيلِ الله ، و قدّمها لشفراتِ السيوفِ لِرفعِ لا إلهَ إلا الله ، فما شجاعتهُ إلا آيةً لِجوده ، و ما إقدامُهُ إلا برهاناً على سخائِه .

أنتَ الشجاعُ إذا لقيتَ كتيبةً ،،، أدّبتَ في هولِ الردَى أبطالـَها
و إذا وعدتَ وفيتَ فيما قلتهُ ،،،، لا مَن يُكذّبُ قولُهُ أفعالـَها
يُعطي ما يملكُ في ساعة ، و يُهدي ما عندهُ في لحظة ، هانت عليهِ الدنيا فمنحَ أجلافَ العربِ مئاتِ الإبل ، و رخصت عندهُ الأموالُ فجادَ بالغنائمِ على مسلمي الفتح : < و الذي نفسي بيده ، لو أنَّ لي بعددِ عضاةِ تهامة مالاً لأنفقتهُ ثم لا تجدوني بخيلاً و لا جباناً و لا كذاباً > مالك في الموطأ 977.
ما قالَ " لا " إلا في التشهدِ ،،،، و ما تركَ " نعم " إلا عندَ المناهي
سُئلَ قميصهُ فخلعهُ و أعطاه ، و جادَ بقُوتِهِ فعصبَ بطنَهُ على حرِّ الجوعِ و بلواه .. جُودُ حاتمٍ للصيتِ و السمعةِ و الرياء ، و جودُ خاتمِ الأنبياء لمرضاةِ ربِّ الأرضِ و السماء .
أنفق من فاقة ، و أعطى من فقر ، و آثر من حاجة ، و وصل مع العوز .
و كانَ إذا عفا على الجاني أسرَهُ بإحسانِه ، فلا يُعاتبهُ و لا يُطالبه ، يَنسى الإساءة و يَدفنُ الزلة و يَمحو بحلمِهِ الذنب ، و يُغطي بصفحِهِ الجُرم .
قاتلهُ قومُهُ و نازلوه ، فآذوهُ و سبّوهُ و شتموه ، و طردوهُ و حاربوهُ و جرحوه ، فلما انتصرَ عفا و صفح ، و حلمَ و سمح ، و صاحَ في الدهرِ صيحتهُ المشهورة و كلمتهُ العامرة : < اذهبوا فأنتم الطلقاء >.
أنشودةُ أخلاقِه : < إنَّ الله أمرني أنْ أصلَ مَن قطعني ، و أنْ أعفوَ عمن ظلمني ، و أنْ أعطي مَن حرمني >.
كلُّ خُلقٍ كريمٍ في القرآن فهو مُترجمٌ في سيرةِ هذا الإنسان ، و لذلكَ قالت المبرأةُ عائشةُ عنهُ صلى اللهُ عليهِ و سلم : كانَ خُلقهُ القرآن .
و كانَ إذا وعدَ وفى ، فلم يحفظ عنهُ أعداؤهُ خلفاً لوعد ، و لا خيانةً لعهد ، مع حرصِهم الشديد على الظفرِ بعثرةٍ لهُ أو زلّة ، و لكن هيهات ، عاشَ عمرَهُ كلهُ سِلماً و حرباً و رضىً و غضباً و حلاً و ترحالاً ، عاشَ حالةً واحدةً منَ الصدقِ و الأمانة ، فهل الصدقُ إلا ما كانَ عليه ؟ و هل الأمانةُ إلا منهُ و إليه ؟
لقد وعدهُ رجلٌ في مكان ، فانتظرَ صلى اللهُ عليهِ و سلمَ في ذلكَ المكانِ ثلاثةَ أيام ، ليفيَ بوعده . لقد عاهدَ المشركينَ و اليهودَ و هم أشدُّ الناسِ عداوةً له ، فما خانَ و لا خلفَ بالعهد ، و لا نقضَ لِميثاق . و حُقَّ لهُ أنْ يكونَ أوفى الناسِ بوعدهِ و أصدقهم في عهدهِ ، و هو الذي جاءَ بشريعةِ الصدقِ و الوفاء ، و حذّرَ من الخيانةِ و نقضِ الميثاق ، أليسَ هو القائل : < آيةُ المنافقِ ثلاثٌ : إذا حدّثَ كذب ، و إذا وعدَ أخلف ، و إذا اؤتمنَ خان > أخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه . و هو الذي نزلت عليه : ( وَ أَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ) ، و قوله : ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَ لاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ).

و إذا أخذتَ العهدَ أو أعطيتَهُ ،،،، فجميعُ عهدِكَ ذمّةٌ و وفاءُ
قد تكون صورة ‏نص‏
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل