تم تداول تسجيل صوتي نادر للنجمة اللبنانية الأسطورية فيروز عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أشعل تفاعلًا كبيرًا بين محبيها.
في التسجيل، قالت فيروز: "سورية هي بلدي التاني وهي البلد التي ربتني على الحب. لدي وقت معين كل عام لزيارة الشام وتقديم ما لدي من حب وتقدير". وأضافت: "سورية كانت مرافقتي بكل حب، ولذلك عندما أظهر على مسارح سورية بسبب حبهم ودعمهم لي، فإنني لا أقول شيئًا جديدًا إلا من خلالهم". وختمت كلامها بتعبير عن حبها الكبير للسيدات السوريات ودعمهن لها.
تلقت فيروز ردود فعل إيجابية ومؤثرة من قبل جمهورها ومحبيها، الذين أعربوا عن حبهم وتقديرهم العميق لها. تظهر هذه الكلمات النادرة حبها العميق لسوريا والشعب السوري، وتعكس العلاقة المميزة التي تجمعها بهذا البلد. تعد فيروز شخصية فنية رمزية ومحبوبة في العالم العربي وخارجه، وتركت إرثًا فنيًا لا يمحى من خلال موسيقاها وأغانيها الخالدة.
نتمنى للسيدة فيروز مواصلة النجاح والسعادة، ونثمن دعمها المستمر للشعب السوري وتضحياتهم.
في التسجيل، قالت فيروز: "سورية هي بلدي التاني وهي البلد التي ربتني على الحب. لدي وقت معين كل عام لزيارة الشام وتقديم ما لدي من حب وتقدير". وأضافت: "سورية كانت مرافقتي بكل حب، ولذلك عندما أظهر على مسارح سورية بسبب حبهم ودعمهم لي، فإنني لا أقول شيئًا جديدًا إلا من خلالهم". وختمت كلامها بتعبير عن حبها الكبير للسيدات السوريات ودعمهن لها.تلقت فيروز ردود فعل إيجابية ومؤثرة من قبل جمهورها ومحبيها، الذين أعربوا عن حبهم وتقديرهم العميق لها. تظهر هذه الكلمات النادرة حبها العميق لسوريا والشعب السوري، وتعكس العلاقة المميزة التي تجمعها بهذا البلد. تعد فيروز شخصية فنية رمزية ومحبوبة في العالم العربي وخارجه، وتركت إرثًا فنيًا لا يمحى من خلال موسيقاها وأغانيها الخالدة.
نتمنى للسيدة فيروز مواصلة النجاح والسعادة، ونثمن دعمها المستمر للشعب السوري وتضحياتهم.