صفي الدين الحلي
شمس النهار
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَـهجَتـِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقـَسَّمُ
يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ
هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَـيـتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَـظَـلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّـني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي؟
لَكِنَّـني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ!
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصـيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ.
شمس النهار
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَـهجَتـِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقـَسَّمُ
يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ
هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَـيـتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَـظَـلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّـني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي؟
لَكِنَّـني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ!
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصـيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ.