هي البنية الجينية (نسبة الى الجينات )أي الموروثات التي تدل على هوية كل إنسان بعينه
وهي رموز كيميائية تحمل صفات الكائن الحي،هذه البصمة يرمز لها DNA وهي المادة المورثة
الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية , فهي عبارة عن كتيب يحمل صفات وخصائص
كل إنسان.وأثبتت التجارب الطبية أن كل إنسان يمتلك صفات وراثية يختص بها دونما
سواه لا يمكن أن يتشابه فيه مع غيره كبصمات الأصابع , ولذلك جرى إطلاق عبارة
بصمة وراثية للدلالة على تثبيت هوية الشخص .وأول من اكتشف الجينات الوراثية العالم
البريطاني جيفيرز عام 1984الذي تعرف على بعض طلاسم الجينات التي تنقل المقومات
الوراثية من جيل لآخر وتحتوي تلك المقومات على كل الصفات الوراثية التي يحملها الإنسان ,
واكتشاف جيفيرز يكمن في العثور على اختلافات في تتابع الشفرة الوراثية ينفرد بها كل
شخص مثل بصمة الإصبع. 2) طريقة انتقال الصفات الوراثية: الصفات الوراثية تنتقل
بطريقة رقمية دقيقة محكمة يمكن للعلماء من خلالها إدراك الصلة بين الأب وأبنائه
أو نفيها إذا لم يكن هناك صلة في التسلسل الجيني , وذلك أن الأب ينقل نفس تشفير
الجينات إلى ابنه ثم تنتقل تباعا إلى أحفاده وهي نفس الأرقام ولا تتغير إلانادرا ,وكل
ما يحتاجه الباحثون هو إيجاد تردد جيني مشترك بين أغلب أفراد القبيلة أو الأسرة ثم
جعله رمز لها وكل من يحمل ذلك الرمز أو التردد فهو يعتبر من تلك القبيلة لأن الجينات
لا تكذب إنما هي ترددات أو رموز كيميائية تنتقل من جيل إلى جيل آخر
وهي رموز كيميائية تحمل صفات الكائن الحي،هذه البصمة يرمز لها DNA وهي المادة المورثة
الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية , فهي عبارة عن كتيب يحمل صفات وخصائص
كل إنسان.وأثبتت التجارب الطبية أن كل إنسان يمتلك صفات وراثية يختص بها دونما
سواه لا يمكن أن يتشابه فيه مع غيره كبصمات الأصابع , ولذلك جرى إطلاق عبارة
بصمة وراثية للدلالة على تثبيت هوية الشخص .وأول من اكتشف الجينات الوراثية العالم
البريطاني جيفيرز عام 1984الذي تعرف على بعض طلاسم الجينات التي تنقل المقومات
الوراثية من جيل لآخر وتحتوي تلك المقومات على كل الصفات الوراثية التي يحملها الإنسان ,
واكتشاف جيفيرز يكمن في العثور على اختلافات في تتابع الشفرة الوراثية ينفرد بها كل
شخص مثل بصمة الإصبع. 2) طريقة انتقال الصفات الوراثية: الصفات الوراثية تنتقل
بطريقة رقمية دقيقة محكمة يمكن للعلماء من خلالها إدراك الصلة بين الأب وأبنائه
أو نفيها إذا لم يكن هناك صلة في التسلسل الجيني , وذلك أن الأب ينقل نفس تشفير
الجينات إلى ابنه ثم تنتقل تباعا إلى أحفاده وهي نفس الأرقام ولا تتغير إلانادرا ,وكل
ما يحتاجه الباحثون هو إيجاد تردد جيني مشترك بين أغلب أفراد القبيلة أو الأسرة ثم
جعله رمز لها وكل من يحمل ذلك الرمز أو التردد فهو يعتبر من تلك القبيلة لأن الجينات
لا تكذب إنما هي ترددات أو رموز كيميائية تنتقل من جيل إلى جيل آخر