قصور الآشوريون و قبور الفراعنة
•••••••••••••••••••••••••••
بينما كان ملوك مصر يشرعون في بناء مقابرهم حين يرتقون العرش ، ثم يأخذون في تكبيرها وتقويتها عام بعد عام لجعلها لائقة بمثواهم الابدي .. كان ملوك آشور يشيدون على وجه السرعة قصورهم لتكون شاهدة على ما كانوا ينعمون به من المجد في حياتهم القصيرة على الارض.
لذلك لم يكن لديهم متسعاً من الوقت لكي يهتموا بحفر المغاور في بطون الجبال ، او جلب الاحجار الضخمة بعد قطعها ونحتها في اقاصي البلاد ، بل سخروا العمال لصنع الطوب على عجل ، ليشيدوا ابنيتهم الفخمة المنظر ، ولم يفكروا ابدا في خلودها.
لذلك تُعد حضارات بلاد الرافدين حضارات حياة ، ومنجزات انسانية حياتية
وقد طمرت رمال الصحراء تلك القصور الاشورية ، فحفظتها من الاندثار.
المصدر : بابل بوابة الالهة _ عشتار العراق
حضارات بابل وآشور _ غوستاف لوبون / صفحة 146
•••••••••••••••••••••••••••بينما كان ملوك مصر يشرعون في بناء مقابرهم حين يرتقون العرش ، ثم يأخذون في تكبيرها وتقويتها عام بعد عام لجعلها لائقة بمثواهم الابدي .. كان ملوك آشور يشيدون على وجه السرعة قصورهم لتكون شاهدة على ما كانوا ينعمون به من المجد في حياتهم القصيرة على الارض.
لذلك لم يكن لديهم متسعاً من الوقت لكي يهتموا بحفر المغاور في بطون الجبال ، او جلب الاحجار الضخمة بعد قطعها ونحتها في اقاصي البلاد ، بل سخروا العمال لصنع الطوب على عجل ، ليشيدوا ابنيتهم الفخمة المنظر ، ولم يفكروا ابدا في خلودها.
لذلك تُعد حضارات بلاد الرافدين حضارات حياة ، ومنجزات انسانية حياتية
وقد طمرت رمال الصحراء تلك القصور الاشورية ، فحفظتها من الاندثار.
المصدر : بابل بوابة الالهة _ عشتار العراق
حضارات بابل وآشور _ غوستاف لوبون / صفحة 146