التظاهرات التي خرجت في العاصمة البريطانية لندن الاثنين، للمطالبة بإلغاء الملكية
واستبدالها بنظامٍ جمهوري، لم تجمع حشوداً كبيرة، لكنّ حناجر المشاركين بها باحت
برأيٍ يتردد في المملكة المتّحدة منذ سنوات، وارتفع صوت أصحابه أكثر بعد رحيل الملكة
إليزابيث الثانية في الثامن من سبتمبر الجاري.
أصوات المطالبين بالجمهورية بدلاً من الملكية البريطانية، تتردّد أصداؤها داخل
شوارع السياسة وأروقتها، لدول لا تزال تتبع للتاج البريطاني ضمن منظّمة الكومنولث.
ومجموعها 14 دولة موزّعة على جميع القارّات تقريباً، إذ كانت المملكة المتّحدة
في يومٍ من الأيام إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، وتحكم ربع العالم.
ثمّة من يعتقد أن الملكية البريطانية فقدت مناعتها ضدّ التغيير بعد رحيل الملكة إليزابيث الثانية، فيما يعتقد آخرون أن مستقبل هذه الملكية لن يوضع على المحكّ بعد وصول تشارلز الثالث إلى العرش، سواء في داخل البلاد أو خارجها.
وبين المتشائمين والمتفائلين تمتدّ مجموعة من الآراء التي تتوقّع تغيرّات كانت مؤجّلة احتراماً للملكة.
لا يتعلّق الأمر بالسلطة والنفوذ، ولكن للتغيير في بعض جوانبه أبعاد رمزية واقتصادية واجتماعية، مع مراعاة أن التحوّل إلى الجمهورية في دول لم تعرف منصب رئيس الدولة من قبل، لن يحدث بين ليلةٍ وضحاها، وقد يستدعي إجراءات من قبيل تنظيم استفتاءات شعبية في هذا الشأن.
واستبدالها بنظامٍ جمهوري، لم تجمع حشوداً كبيرة، لكنّ حناجر المشاركين بها باحت
برأيٍ يتردد في المملكة المتّحدة منذ سنوات، وارتفع صوت أصحابه أكثر بعد رحيل الملكة
إليزابيث الثانية في الثامن من سبتمبر الجاري.
أصوات المطالبين بالجمهورية بدلاً من الملكية البريطانية، تتردّد أصداؤها داخل
شوارع السياسة وأروقتها، لدول لا تزال تتبع للتاج البريطاني ضمن منظّمة الكومنولث.
ومجموعها 14 دولة موزّعة على جميع القارّات تقريباً، إذ كانت المملكة المتّحدة
في يومٍ من الأيام إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، وتحكم ربع العالم.
ثمّة من يعتقد أن الملكية البريطانية فقدت مناعتها ضدّ التغيير بعد رحيل الملكة إليزابيث الثانية، فيما يعتقد آخرون أن مستقبل هذه الملكية لن يوضع على المحكّ بعد وصول تشارلز الثالث إلى العرش، سواء في داخل البلاد أو خارجها.
وبين المتشائمين والمتفائلين تمتدّ مجموعة من الآراء التي تتوقّع تغيرّات كانت مؤجّلة احتراماً للملكة.
لا يتعلّق الأمر بالسلطة والنفوذ، ولكن للتغيير في بعض جوانبه أبعاد رمزية واقتصادية واجتماعية، مع مراعاة أن التحوّل إلى الجمهورية في دول لم تعرف منصب رئيس الدولة من قبل، لن يحدث بين ليلةٍ وضحاها، وقد يستدعي إجراءات من قبيل تنظيم استفتاءات شعبية في هذا الشأن.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: