الكلام عن الذرة
أولا:ديموقراطيس Democritus
فى حوالى العام ٤٠٠ قبل الميلاد عند الاغريقين نشأت فكرة أن المادة تنقسم لأجزاء صغيرة وهذه الاجزاء تنقسم لأصغر منها حتى شئ لا يمكن انقسامه أطلق عليه اسم الذرة Atom وهى اشتقت من كلمة اغريقية Atomos تعني غير قابلة للتجزيئ .. وقيل أن A تعنى فى الإغريقية ((لا)) وtom تعنى ((انقسام))
كان أول منشئ لهذه الفكرة هو لوقيبوس Leucippe (مدرس ديموقراطيس) ولكن ديمواقراطيس هو من تبنى الفكرة ونماها وطورها بصورة أكمل، لقد كان العالم الروماني عقيماً في هذا المجال،
ولم يصف سوى النزر اليسير لما وصله من حضارة الإغريق.
ثانيا:أرسطو Aristotle
وفي العصور الوسطى حدث تجاهل تام لفكرة الذرات وكان ذلك التجاهل بسبب أفكار أرسطو حيث رفض فكرة الذرات وقال إن أى مادة مهما اختلفت تتكون من مكونات أربعة وهى التراب والماء والنار والهواء ولكن بنسب مختلفة.
وظلت الإنسانية حتى القرن السابع عشر للميلاد تأخذ بآراء أرسطو الخاطئة.
وفي كتابه
"القصة الحقيقية للطاقة الذرية"
كتب جون أونيل (John O. Neil):
إن إحدى النقاط المضيئة
في القرون الوسطى
تأتي من العالَم الإسلامي،
حيث نجد ما سطره
قلم علي (أبي الحسن)
زوج ابنة محمد
الذي قال:
"إذا فلقت الذرة،
أية ذرة،
فسوف تجد في قلبها شمساً"،
وإن هذا يدل على
أن بصيرته الصافية
قد استطاعت أن تلمح
حقيقة النظام الشمسي الحديث في الذرة".
وبناء عليه،
يمكن أن يُعَدُّ
الإمام علي بن أبي طالب
أوّل من صاغ النظرية الذرية
في صورتها الحديثة،
التي تنصّ على أنّ الذرّة
تتكوّن من نواة
تدور الإلكترونات في مدارات حولها،
كما تدور الكواكب حول الشمس،
وهي النظرية التي تنسب إلى "رذرفورد"،
والتي صاغها في عام 1911.
ومن وجهة نظر اخرى
يقول روجيه غاروديه:
ان علي بن ابي طالب سبق العلم البشري
ولا اعتقد ان بشراً ينطق بمثل كلامه
فهو اول من ادرك علم الذرة والقنبلة النووية قبل البشرية بالف و400 عام .....
ومن لا يصدق فأقول
لمن يضحك من مقالتي
من السادة اصحاب مقاعد الدكتوراه بالسوربون:
انظروا الى قول علي بن ابي طالب 🙁اذا تمكنت من فلق الذرة ستجد في قلبها شمساً!!)
الم نفلق الذرة انشطارياً في هيروشيما ونتجت قنبلة الشمس الحمراء؟
أولا:ديموقراطيس Democritus
فى حوالى العام ٤٠٠ قبل الميلاد عند الاغريقين نشأت فكرة أن المادة تنقسم لأجزاء صغيرة وهذه الاجزاء تنقسم لأصغر منها حتى شئ لا يمكن انقسامه أطلق عليه اسم الذرة Atom وهى اشتقت من كلمة اغريقية Atomos تعني غير قابلة للتجزيئ .. وقيل أن A تعنى فى الإغريقية ((لا)) وtom تعنى ((انقسام))
كان أول منشئ لهذه الفكرة هو لوقيبوس Leucippe (مدرس ديموقراطيس) ولكن ديمواقراطيس هو من تبنى الفكرة ونماها وطورها بصورة أكمل، لقد كان العالم الروماني عقيماً في هذا المجال،
ولم يصف سوى النزر اليسير لما وصله من حضارة الإغريق.
ثانيا:أرسطو Aristotle
وفي العصور الوسطى حدث تجاهل تام لفكرة الذرات وكان ذلك التجاهل بسبب أفكار أرسطو حيث رفض فكرة الذرات وقال إن أى مادة مهما اختلفت تتكون من مكونات أربعة وهى التراب والماء والنار والهواء ولكن بنسب مختلفة.
وظلت الإنسانية حتى القرن السابع عشر للميلاد تأخذ بآراء أرسطو الخاطئة.
وفي كتابه
"القصة الحقيقية للطاقة الذرية"
كتب جون أونيل (John O. Neil):
إن إحدى النقاط المضيئة
في القرون الوسطى
تأتي من العالَم الإسلامي،
حيث نجد ما سطره
قلم علي (أبي الحسن)
زوج ابنة محمد
الذي قال:
"إذا فلقت الذرة،
أية ذرة،
فسوف تجد في قلبها شمساً"،
وإن هذا يدل على
أن بصيرته الصافية
قد استطاعت أن تلمح
حقيقة النظام الشمسي الحديث في الذرة".
وبناء عليه،
يمكن أن يُعَدُّ
الإمام علي بن أبي طالب
أوّل من صاغ النظرية الذرية
في صورتها الحديثة،
التي تنصّ على أنّ الذرّة
تتكوّن من نواة
تدور الإلكترونات في مدارات حولها،
كما تدور الكواكب حول الشمس،
وهي النظرية التي تنسب إلى "رذرفورد"،
والتي صاغها في عام 1911.
ومن وجهة نظر اخرى
يقول روجيه غاروديه:
ان علي بن ابي طالب سبق العلم البشري
ولا اعتقد ان بشراً ينطق بمثل كلامه
فهو اول من ادرك علم الذرة والقنبلة النووية قبل البشرية بالف و400 عام .....
ومن لا يصدق فأقول
لمن يضحك من مقالتي
من السادة اصحاب مقاعد الدكتوراه بالسوربون:
انظروا الى قول علي بن ابي طالب 🙁اذا تمكنت من فلق الذرة ستجد في قلبها شمساً!!)
الم نفلق الذرة انشطارياً في هيروشيما ونتجت قنبلة الشمس الحمراء؟