أبرز ما جاء في مقال الكاظمي الذي نشر في مجلة الفورين بوليسي:
حينما يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، فإنه سيصل إلى منطقة تواجه العديد من التحديات، كالإرهاب، والأمن الغذائي، والتغير المناخي. لكن الشرق الأوسط اليوم منطقة تواجه تلك التحديات في ظل مجموعة من القادة يسعون إلى أحداث تغيير إيجابي
سوف أمثل عراقاً متعافياً ويقف بثقة أكبر في المسرح الدولي وهو أقوى مما كان عليه منذ آخر زيارة للرئيس بايدن في العام 2016
🔵 كان للولايات المتحدة دور كبير في دعم العراق خلال سنوات عديدة
🔵 اليوم يرسم العراق خطاه بنفسه، محلياً وإقليمياً ودولياً.
🔵 إن الأمر الذي أتمنى أن يدركه بايدن بعد اجتماعنا في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة هو عزمي أنا شخصياً، وتصميم الشعب العراقي على حل مشكلات العراق عبر الحلول العراقية.
🔵 تشكيل الحكومة الجديدة استغرق وقتاً طويلاً، وهو فعلاً أمر أثار الشعور بالإحباط لدى الكثيرين داخل العراق وخارجه.
🔵 أنا أشاركهم ذلك الشعور، لكنني فخور أيضاً بقدرة الدولة على الاستمرار بالعمل لخدمة المواطنين العراقيين
🔵 لقد مر عقدان تقريباً من الاحتكام إلى الانتخابات، وهو دليل كبير على مدى ترسيخ الديمقراطية في العراق
🔵 إن المصاعب السياسية التي تنجم عن الانتخابات هي مثال على الأوضاع المشوشة التي تنتجها الديمقراطية في بعض الأحيان، وتؤكد الحاجة إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية في الحياة العامة العراقية
🔵 إن الطريق نحو ديمقراطية ناجحة يستلزم وقتاُ وإرادة وقيادة، ومع وقوفنا على قدمينا بعد طرد داعش من أرضنا، نتمكن اليوم من التطلع نحو آفاق أفضل
🔵 في العام الماضي، استضاف العراق مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة مع قادة الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وفرنسا، وقطر، والكويت، ومصر، وبمشاركة على مستوى الوزراء من تركيا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمملكة العربية السعودية.
🔵 لقد بحث المؤتمر القضايا الأمنية، والاقتصادية، والبيئية التي تتطلب حلولها وجود حسن النية، والمشاركة الصادقة، والتعاون بين الدول
🔵 إن ذلك دليل على التزام حكومتي بألا تدخر جهداً من أجل تحقيق الاستقرار في بلدنا والمنطقة
🔵 نسعى إلى تهدئة التوترات من خلال التقريب بين الأطراف المختلفة ونؤيد احترام سيادة كل دولة وضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
🔵 علاقتنا مع الولايات المتحدة شهدت تغييراً نحو الأفضل لتشمل الاقتصاد، والطاقة، والتغير المناخي، والبيئة، والصحة، والتعليم، والثقافة.
🔵 مع إحراز التقدم من قبل العراق، فقد تقدم حوارنا الاستراتيجي كذلك مع الولايات المتحدة
🔵 شراكاتنا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من المؤسسات الأمريكية توفر لنا دعماً وخبرات فنية مؤثرة في مسيرتنا لبناء بلدنا.
🔵 جغرافياً، يقع العراق في أكثر المناطق حرارة في العالم، وأشدها تأثراً بالتغيرات المناخية، وأصبح القلق من العواصف الترابية، وموجات الحرارة العالية، والجفاف، ونقص إمدادات المياه هو السائد لدى شعبنا مقارنة بالتهديد الإرهابي.
🔵 نعمل بسرعة على استثمار الغاز الذي يحرق في حقول النفط، ونريد أن نحول أشعة شمسنا القوية إلى طاقة كهربائية
🔵 لدى العراق الكثير ليقدمه للمنطقة
🔵 لقد بنينا جسور علاقات مهمة مع دول مثل: الأردن، ومصر، ومجلس التعاون الخليجي، وقد بدأنا نرى نتائج ملموسة لهذا التحسن في العلاقات بأشكال متعددة، منها تطوير الربط الكهربائي
🔵 هناك مشكلات نحتاج إلى معالجتها، وعلى رأسها تقوية سلطة الدولة وسيطرتها على انتشار السلاح المنفلت.
🔵 مشكلة استرداد السلاح بعد وقوعه في الأيدي الخطأ عانت منها أقوى الدول
🔵 على الولايات المتحدة وشركائنا الدوليين الآخرين أن ينظروا إلى الشأن العراقي ويتعاملوا معه من منظور التقدم الذي حققناه
🔵 قياساً بالانتقالات التي شهدها تأريخنا الطويل في الشرق الأوسط، فإننا في العراق حققنا الكثير في مدة قصيرة نسبياً
حينما يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، فإنه سيصل إلى منطقة تواجه العديد من التحديات، كالإرهاب، والأمن الغذائي، والتغير المناخي. لكن الشرق الأوسط اليوم منطقة تواجه تلك التحديات في ظل مجموعة من القادة يسعون إلى أحداث تغيير إيجابي
سوف أمثل عراقاً متعافياً ويقف بثقة أكبر في المسرح الدولي وهو أقوى مما كان عليه منذ آخر زيارة للرئيس بايدن في العام 2016
🔵 كان للولايات المتحدة دور كبير في دعم العراق خلال سنوات عديدة
🔵 اليوم يرسم العراق خطاه بنفسه، محلياً وإقليمياً ودولياً.
🔵 إن الأمر الذي أتمنى أن يدركه بايدن بعد اجتماعنا في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة هو عزمي أنا شخصياً، وتصميم الشعب العراقي على حل مشكلات العراق عبر الحلول العراقية.
🔵 تشكيل الحكومة الجديدة استغرق وقتاً طويلاً، وهو فعلاً أمر أثار الشعور بالإحباط لدى الكثيرين داخل العراق وخارجه.
🔵 أنا أشاركهم ذلك الشعور، لكنني فخور أيضاً بقدرة الدولة على الاستمرار بالعمل لخدمة المواطنين العراقيين
🔵 لقد مر عقدان تقريباً من الاحتكام إلى الانتخابات، وهو دليل كبير على مدى ترسيخ الديمقراطية في العراق
🔵 إن المصاعب السياسية التي تنجم عن الانتخابات هي مثال على الأوضاع المشوشة التي تنتجها الديمقراطية في بعض الأحيان، وتؤكد الحاجة إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية في الحياة العامة العراقية
🔵 إن الطريق نحو ديمقراطية ناجحة يستلزم وقتاُ وإرادة وقيادة، ومع وقوفنا على قدمينا بعد طرد داعش من أرضنا، نتمكن اليوم من التطلع نحو آفاق أفضل
🔵 في العام الماضي، استضاف العراق مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة مع قادة الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وفرنسا، وقطر، والكويت، ومصر، وبمشاركة على مستوى الوزراء من تركيا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمملكة العربية السعودية.
🔵 لقد بحث المؤتمر القضايا الأمنية، والاقتصادية، والبيئية التي تتطلب حلولها وجود حسن النية، والمشاركة الصادقة، والتعاون بين الدول
🔵 إن ذلك دليل على التزام حكومتي بألا تدخر جهداً من أجل تحقيق الاستقرار في بلدنا والمنطقة
🔵 نسعى إلى تهدئة التوترات من خلال التقريب بين الأطراف المختلفة ونؤيد احترام سيادة كل دولة وضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
🔵 علاقتنا مع الولايات المتحدة شهدت تغييراً نحو الأفضل لتشمل الاقتصاد، والطاقة، والتغير المناخي، والبيئة، والصحة، والتعليم، والثقافة.
🔵 مع إحراز التقدم من قبل العراق، فقد تقدم حوارنا الاستراتيجي كذلك مع الولايات المتحدة
🔵 شراكاتنا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من المؤسسات الأمريكية توفر لنا دعماً وخبرات فنية مؤثرة في مسيرتنا لبناء بلدنا.
🔵 جغرافياً، يقع العراق في أكثر المناطق حرارة في العالم، وأشدها تأثراً بالتغيرات المناخية، وأصبح القلق من العواصف الترابية، وموجات الحرارة العالية، والجفاف، ونقص إمدادات المياه هو السائد لدى شعبنا مقارنة بالتهديد الإرهابي.
🔵 نعمل بسرعة على استثمار الغاز الذي يحرق في حقول النفط، ونريد أن نحول أشعة شمسنا القوية إلى طاقة كهربائية
🔵 لدى العراق الكثير ليقدمه للمنطقة
🔵 لقد بنينا جسور علاقات مهمة مع دول مثل: الأردن، ومصر، ومجلس التعاون الخليجي، وقد بدأنا نرى نتائج ملموسة لهذا التحسن في العلاقات بأشكال متعددة، منها تطوير الربط الكهربائي
🔵 هناك مشكلات نحتاج إلى معالجتها، وعلى رأسها تقوية سلطة الدولة وسيطرتها على انتشار السلاح المنفلت.
🔵 مشكلة استرداد السلاح بعد وقوعه في الأيدي الخطأ عانت منها أقوى الدول
🔵 على الولايات المتحدة وشركائنا الدوليين الآخرين أن ينظروا إلى الشأن العراقي ويتعاملوا معه من منظور التقدم الذي حققناه
🔵 قياساً بالانتقالات التي شهدها تأريخنا الطويل في الشرق الأوسط، فإننا في العراق حققنا الكثير في مدة قصيرة نسبياً
."