قصة لوحة
لقاء على درجات السلم
او بالاحرى قصة لوعة او لوحة الرسام الايرلندي Frederic William Burton فريدريك وليام بورتون وهي من اهم اعمال هذا الرسام واشهرها استلهمها من قصة دنماركية تعود للقرون الوسطى والقصة عن اميرة بريطانية وجميلة جداً اسمها Hellelil وقعت في حب احد حراسها الاثني عشر اسمه هيلدبراند، وكان ابوها لم يكن راضياً عن تلك العلاقة، فأمر ابناءه الستة بقتل هذا الحارس، ولكن هذا الحارس ليس سهلاً ابداً وكان خصماً عنيداً ،فقام بقتل والدها ثم اجهز على خمسة من اخوتها وقتلهم وابقى على حياة اصغرهم بسبب توسلات حبيبته.
وقد مات هذا الحارس هيلدبراند بعد فترة متأثراً بجراحه التي سببها النزاع، فقام اخيها الناجي من القتل بربط Hellelil الى حصان ثم سحبها وسجنها داخل احدى القلاع القديمة ، الى ان ماتت بعد فترة قصيرة.
الرسام لم يظهر الدماء والقتل وتبنى تفسيرا اقل عنفاً للقصة ، فرسم لحظات الوداع الاخيرة والعابرة والتي تخيلها بين Hellelil وهيلدبراند عندما تقابلا للمرة الاخيرة على سلالم احدى القلاع بعد تلك المشاجرة العنيفة.وفي اللوحة يظهر الحارس وهو يلثم يدها ويحاول احتضانها وهي تشيح بوجهها عنه وتتساقط من يدها ازهار بيضاء على الارض اشارة الى العلاقة القصيرة بينهما ، والنهاية المفجعة لقصة الحب ، ومن يتأمل اللوحة يرى موقف المرأة الضعيف والذي يوحي بالانكسار والحب المجهض والممنوع.
كما يبدو لايوجد اي تواصل بالعيون ولقطة الفتاة وهي تسحب ذراعها ، كما يشير الى غموض كبير لتلك اللحظة العصيبة.
هذه اللوحة رسمها وهو في قمة تألقه الفني ، وبيعت فيما بعد لشخص اسمه ادوارد وايت، وتعاقب على امتلاكها العديد من الاشخاص.
عام 1898 اشترتها امرأة اسمها مارغريت ستوكس، وقبل وفاتها سنة 1900 اوصت ان تكون في الناشنال غالاري في ايرلندا.
الرسام بيرتون لايتحمل رائحة الالوان الزيتية فرسمها بالالوان المائية ، وخوفاً من تعرضها للضوء قرر المتحف ان يعرضها ساعة في اليوم على مدى اربعة ايام في الاسبوع وتعاد الى مكانها وهذه الطريقة اعطتها مزيداً من التشويق والغموض.
لقاء على درجات السلم

او بالاحرى قصة لوعة او لوحة الرسام الايرلندي Frederic William Burton فريدريك وليام بورتون وهي من اهم اعمال هذا الرسام واشهرها استلهمها من قصة دنماركية تعود للقرون الوسطى والقصة عن اميرة بريطانية وجميلة جداً اسمها Hellelil وقعت في حب احد حراسها الاثني عشر اسمه هيلدبراند، وكان ابوها لم يكن راضياً عن تلك العلاقة، فأمر ابناءه الستة بقتل هذا الحارس، ولكن هذا الحارس ليس سهلاً ابداً وكان خصماً عنيداً ،فقام بقتل والدها ثم اجهز على خمسة من اخوتها وقتلهم وابقى على حياة اصغرهم بسبب توسلات حبيبته.
وقد مات هذا الحارس هيلدبراند بعد فترة متأثراً بجراحه التي سببها النزاع، فقام اخيها الناجي من القتل بربط Hellelil الى حصان ثم سحبها وسجنها داخل احدى القلاع القديمة ، الى ان ماتت بعد فترة قصيرة.
الرسام لم يظهر الدماء والقتل وتبنى تفسيرا اقل عنفاً للقصة ، فرسم لحظات الوداع الاخيرة والعابرة والتي تخيلها بين Hellelil وهيلدبراند عندما تقابلا للمرة الاخيرة على سلالم احدى القلاع بعد تلك المشاجرة العنيفة.وفي اللوحة يظهر الحارس وهو يلثم يدها ويحاول احتضانها وهي تشيح بوجهها عنه وتتساقط من يدها ازهار بيضاء على الارض اشارة الى العلاقة القصيرة بينهما ، والنهاية المفجعة لقصة الحب ، ومن يتأمل اللوحة يرى موقف المرأة الضعيف والذي يوحي بالانكسار والحب المجهض والممنوع.
كما يبدو لايوجد اي تواصل بالعيون ولقطة الفتاة وهي تسحب ذراعها ، كما يشير الى غموض كبير لتلك اللحظة العصيبة.
هذه اللوحة رسمها وهو في قمة تألقه الفني ، وبيعت فيما بعد لشخص اسمه ادوارد وايت، وتعاقب على امتلاكها العديد من الاشخاص.
عام 1898 اشترتها امرأة اسمها مارغريت ستوكس، وقبل وفاتها سنة 1900 اوصت ان تكون في الناشنال غالاري في ايرلندا.
الرسام بيرتون لايتحمل رائحة الالوان الزيتية فرسمها بالالوان المائية ، وخوفاً من تعرضها للضوء قرر المتحف ان يعرضها ساعة في اليوم على مدى اربعة ايام في الاسبوع وتعاد الى مكانها وهذه الطريقة اعطتها مزيداً من التشويق والغموض.