اول غرس تحت ظلال الاشجار من بلاد الرافدين

هناك قصة سومرية عنوانها:" خطيئة البستاني المهلكة"
هذه الاسطورة السومرية لها قدر كبير من الاهمية ، اذ ان المؤلف السومري لهذه الاسطورة ، يفسر لنا اصل طريقة غرس المزروعات في ظلال الاشجار في بلاد الرافدين .
فيكشف لنا ان مبدأ البستنة المتبع في الغرس و الزرع تحت ظلال الشجر في البساتين لحماية النباتات و الاشجار من الشمس و الرياح ، كان معروفاً و يُمارس قبل الاف السنين في بلاد الرافدين
و نلخص الرواية على الوجه الآتي:
كان يعيش في قديم الزمان بستاني اسمه (شوكليتودا) لم ينل سوى الفشل والاخفاق في جميع جهوده و مثابرته في البستنة ، فهو رغم عنايته الزائدة بارواء جميع اخاديد و اجزاء البستان .. الا ان اليبس والموت يحل بغرسه ومزروعاته
و كانت الرياح الهوجاء تلطم وجهه "بغبار الجبال" و كل ما كان يرعاه و يُعنى به يتحول الى قفرا وخراباً.
و عندئذٍ رفع عينيه شرقاً و غرباً الى السماء ذات النجوم الكثيرة ، و درس تحركاتها وتحركات الريح .. فنال بذلك حكمة جديدة من تطلعه الى السماء
فغرس شجرة ال"سربتو"* في بستانه ، و هي شجرة يبقى ظلها الوارف مستمر من شروق الشمس حتى غروبها ، لحماية المزروعات من اشعة الشمس الحارقة والرياح العاتية.
ونتيجة لهذه التجربة الناجحة في فن البستنة ، ازدهر بستان "شوكليتودا" بجميع انواع النباتات الخضر ونجح في جعل بستانه اخضرا مليئا بالمزروعات.
*لعلها شجرة "الغرب" المعروفة في العراق الآن حيث يكثر وجودها على ضفاف الانهار (توضيح من الاثاري طه باقر).
انها رسالة من الاجداد عبر الاف السنين لنا نحن جيل اليوم مفادها .. احموا مزروعاتكم و ازرعوا الاشجار الوارفة الظل ولا تقطعوها .. فقطع الاشجار خطيئة مهلكة
#عشتار_العراق

هناك قصة سومرية عنوانها:" خطيئة البستاني المهلكة"
هذه الاسطورة السومرية لها قدر كبير من الاهمية ، اذ ان المؤلف السومري لهذه الاسطورة ، يفسر لنا اصل طريقة غرس المزروعات في ظلال الاشجار في بلاد الرافدين .
فيكشف لنا ان مبدأ البستنة المتبع في الغرس و الزرع تحت ظلال الشجر في البساتين لحماية النباتات و الاشجار من الشمس و الرياح ، كان معروفاً و يُمارس قبل الاف السنين في بلاد الرافدين
و نلخص الرواية على الوجه الآتي:
كان يعيش في قديم الزمان بستاني اسمه (شوكليتودا) لم ينل سوى الفشل والاخفاق في جميع جهوده و مثابرته في البستنة ، فهو رغم عنايته الزائدة بارواء جميع اخاديد و اجزاء البستان .. الا ان اليبس والموت يحل بغرسه ومزروعاته
و كانت الرياح الهوجاء تلطم وجهه "بغبار الجبال" و كل ما كان يرعاه و يُعنى به يتحول الى قفرا وخراباً.
و عندئذٍ رفع عينيه شرقاً و غرباً الى السماء ذات النجوم الكثيرة ، و درس تحركاتها وتحركات الريح .. فنال بذلك حكمة جديدة من تطلعه الى السماء
فغرس شجرة ال"سربتو"* في بستانه ، و هي شجرة يبقى ظلها الوارف مستمر من شروق الشمس حتى غروبها ، لحماية المزروعات من اشعة الشمس الحارقة والرياح العاتية.
ونتيجة لهذه التجربة الناجحة في فن البستنة ، ازدهر بستان "شوكليتودا" بجميع انواع النباتات الخضر ونجح في جعل بستانه اخضرا مليئا بالمزروعات.
*لعلها شجرة "الغرب" المعروفة في العراق الآن حيث يكثر وجودها على ضفاف الانهار (توضيح من الاثاري طه باقر).
انها رسالة من الاجداد عبر الاف السنين لنا نحن جيل اليوم مفادها .. احموا مزروعاتكم و ازرعوا الاشجار الوارفة الظل ولا تقطعوها .. فقطع الاشجار خطيئة مهلكة
#عشتار_العراق