
اللامُبالاة ..
عندما يشعر المواطن بالفشل والعجز في تغير واقع حال مفروض بقوة الظلم, يكتفي بالمطالبة فقط , دون الإصرار والاستمرار,
وبدلا من المواجهة بكل شجاعة, هناك من يلجئ هارباً إلى اللامبالاة خوفاً من ان يخسر ما تبقى من زمن حياته رغم مرارة أيامها,
أما مصير وطنه وكرامته وعزة نفسه ومقدار ما أصابها من ذل وخيبة أمل, تكون مميته.
بيدارو