أما آن للغياب أن يغيب..؟!!
أما آن للرحيل أن يحمل حقائبه ويمضي..؟!! لقد تشبعنا فراقًا وأُمطرنا وداعًا.. فما بال اللقاء البعيد.. لا يقترب..؟!!
من حرّض كل هذه المسافات على تفرد جناحيها، على اتساعها، بيننا ومن أخبر الأيام والأسابيع والشهور والسنوات وقت الرحيل أن تطول..فلا تنقضى؟!!
كأن الجميع قد تآمروا على دقات هذا القلب العليل.. ليتهم يشفقون..!!

أما آن للرحيل أن يحمل حقائبه ويمضي..؟!! لقد تشبعنا فراقًا وأُمطرنا وداعًا.. فما بال اللقاء البعيد.. لا يقترب..؟!!
من حرّض كل هذه المسافات على تفرد جناحيها، على اتساعها، بيننا ومن أخبر الأيام والأسابيع والشهور والسنوات وقت الرحيل أن تطول..فلا تنقضى؟!!
كأن الجميع قد تآمروا على دقات هذا القلب العليل.. ليتهم يشفقون..!!
