• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
راعية الأغنام... .

بقلمي راعية الأغنام... .

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع زهور
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 8
  • المشاهدات المشاهدات 666

زهور

من أهلنا
السمعة: 100%
النقاط 268
الحلول 0
إنضم
2021-10-30
المشاركات
17,533
مستوى التفاعل
8,464
النقاط
268
الإقامة
القلب موطن لكل من يعشق قلبي
زهور

Screenshot_٢٠٢١١١٢١_١٩١٨٣٢.jpg


راعية الاغنام...

كان ياماكان في سالف العصر من ذااك الزمان،،يحكى أن هناك فتاة تدعى ليلى..
تعاني من مأسي هذه الحياة ومن معاملة خالتها لها،، كانت قصتها تشابة قصة سندريلا بطلة افلام الكرتون ،
، ليلى كانت بنت طيبة ذا جمال فتان
محمرة الوجنتان وبياضها بياض الثلج وسط الماء،،
يالها من بنت تحملت هذه المعاملة فقد كانت تنام متأخرة وتصحى من فجر الصباح
تغسل وتكنس وتنظف وكأنها الخادمة العمياء،،
وفي مرة من المرات بعثتها خالتها للسوق
لشراء فاكهة وخضار وقربة ماء،، وليس عندها إلا القليل من المال فلم تشتري
إلا القليل من المأكل والمشرب ،، فضربتها خالتها وسجنتها و حرمتها من
وجبة العشاء لتسد جوعهاا،، يالها من بنت تحملت كل الصعاب وللمرة الثانية
بعثتها خالتها للتسوق وفكرت ليلى بماذا ستفعل بالمال القليل الذي لديها فهي لاتريد
ان يحصل لها كما حصل لها بالمرة السابقة،،
فقررت ان تبحث عن
عمل يسد قوت يومها وحتى لا تسجن مرة ثانية من قبل خالتها فشتغلت
راعية للاغنام وبعد مرور من الايام تفننت بالمهنه واصبحت راعية الاغنام ماهرة..،
وبعد فترة من تلك الأيام القاسية ماتت خالتها،، وظلت وحيدة،، وظلت برعي الاغنام واصبحت
ترعى الكثير منها في المراعي الخضراء،،
وكان المالك للاغنام يثق بها وبشجاعتها ويعطيها أجرها و قوت يومهاا ويرسل معها سلة ملئية
بالزاد والطعام لتأكل منها فترة راحتها،
، فقد كانت ليلى فرحة ومسرورة لانها لم تلاقي مثل هالسعادة في السنوات التي عاشتهاا مع خالتها،،
وبعد مرور أيام رأت شاب من بعيد وكأنه أمير أحلامهاا منتطياا فرسا ابيض ،،فعاشت في أحلامها ولكنها استيقظت منها
،،فأكملت عملها ،، وجاء اليوم الثاني وألتقت
بهذا الشاب وجاء اليوم الثالث والرابع وكانت تراه من بعيد ،، فلم تعرف لماذا
ترى هذا الشاب في كل مرة ،،وجاء ذاك اليوم راها ذاك الشاب من بعيد وقترب
منها خطوة بخطوة وقترب منها ونزل من فوق فرسه الابيض ،،وسألها من
تكوونين ،، فأجابته انا ليلى راعية الاغنام البنت البسيطة التي تحملت
الصعاب وتحملت معاملة خالتها وحرمانها من الزاد ،،فقد كنت تسجن وتضرب
حتى بانت الاثاار،،تعجب منها ذاك الشاب ،،وتعجب من جمالها الفتان ،،فقد
كانت ذا حسن وجمال وبياض قلبها أخذه الى عالم الاحلام ،، فسلبت عقله
وقلبه ،، فركع ع رجليه وطلب يدها،، هل تقبلين ان أكون زوجا لك ،، ونكون
إثنين قلبا وروحا لا يفرقهم سوى الممات.. ،، ونحيا حياة ملؤها سعادة تعوضك
عن سعادتك التي لم تحسي بها في تلك الايام ،،قبلت به وعاشا معاا وأنجبا
الاطفال ،،،
لقد رأينا وعشنا قصة ليلى راعية الابقار التي تحملت معاناة االحياة ومعاملة خالتها الهوجاء ،
،فقد كانت نهايتها ان اخذت مقابل صبرها

حياة وسعادة أبدية ،
 
قصة جميلة ومعبرة جداً متالقة ومبدعة في كل شيء
 
يعطيك الف عافية على الطرح الرائع
 
جميل قلمك والقصة معبرة
ننتظر جديدك وعاشت ايدك
 
قصة جميلة ومعبرة جداً متالقة ومبدعة في كل شيء
الجمال هو هذا المرور المتألق دائما
فلكم عبق الورد يعطر لكم انفاسكم
ودي وتقديري لكم
 
جميل قلمك والقصة معبرة
ننتظر جديدك وعاشت ايدك
الجميل هو المرور
لكم كل الشكر والتقدير
 
مميزة دائما
عاشت الايادي
 
/

سلمت يمنآك وسلمتي ِ
والله يعطيك العآفية على كُل روائع جديدك
شكرنآ العميقِ لـ جهودك وتميزك .
&106^
."

.
.
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل