
إذا تحررت المرأة و تحرر الرجل من عبودية الشهوة المحرّمة ، سيكافيء الله تعالى كلّاً منهما بمكافآت كبرى في الدُنيا قبل الآخرة فالزوجة الصالحة العفيفة مكافأة و نعمة و الزوج الصالح العفيف مكافأة و نعمة و الانسجام العاطفي و الفكري نعمة و هكذا تتعدد النِّعَم و بصور مختلفة ، فلا تضيِّعوا فرصة الحصول على النِّعَم بتوافه و علاقات مشبوهة و محرَّمة أو نظرة حرام هُنا أو سلوك مُشين بعيد عن العِّفة و الأخلاق هُناك .
و قُل اعملوا
على المرأة أنّ تعلم أنّ علاقتها مع زوجها لها أولويّة شرعيّة وهي مقدَّمة ما دامت ضمن الضوابط الشرعيّة، حتّى صارت هذه العلاقة مُنطلقاً لجهاد المرأة، ففي الرواية عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "جهاد المرأة حُسْنُ التبعّل"
أي حُسن العلاقة مع الزوج..