• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
كيف تحفظين إبنك من التحطيم النفسي

كيف تحفظين إبنك من التحطيم النفسي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Daleen
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 1
  • المشاهدات المشاهدات 541

Daleen

من أهلنا

السمعة: 100%
إنضم
2020-08-10
المشاركات
34,580
مستوى التفاعل
18,018
النقاط
117
الإقامة
Baghdad
جوهرة
დ580,098
كيف تحفظين إبنك من التحطيم النفسي

يحكي الأصمعي أن الخنفساء قالت لأمها :
يا أمه، ما بال الناس يتفلون علي؟
فقالت الأم: من حسنك يعوذونك من الحسد !
للأسف :
نحن نعيش في أزمنة التحطيم النفسي، الذي يبدأ في البيت من الأم والأب والإخوات،
ثم يدخل في المدرسة مع المعلمين والأقران ،
ثم يمتد إلى الأهل والأصدقاء ،

فمن زل أسقطوه ، ومن أخطأ رجموه ، ومن تعثر نفوه بألسنة حداد .

إنها طاقة يهدرها التحطيم النفسي ، وقدرات ينفيها الاستعمال السيء للعجينة اللينة ،
أيام الطفولة والصبا ...

إن الأم العاقلة من تحفظ نفس ابنها من التحطيم ،
وتقي عقل صغيرها من الهدم العظيم ..

وإليك هذين المثالين :
الأول :
كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص ، كان عنقه داخلاً في بدنه ،
وكان منكباه خارجين ، فقالت له أمه :
" يا بني ، لن تكون في مجلس قوم إلا كنت المضحوك عليه المسخور منه ، فعليك بطلب العلم فإنه يرفعك " .
شخصت الأم المرض والعلاج ..
عمل محمد بنصيحة أمه ، واجتهد ، فولي قضاء مكة عشرين سنة ،
وكان الخصم إذا جلس بين يديه يرتعد حتى يقوم .

والثاني :
ما جاء في قصة توماس أديسون :
لما كان في الثامنة من عمره عاد إلى البيت من المدرسة وهو بشعر بالأسف ، لأن معلمه كلفه بتسليم مذكرة إلى والديه ،
فقرأتها أمه "ناسي إليوت" أمام نظرات ولدها المترقبة لمحتوى المذكرة !!
سألها ماذا يوجد بها ؟
فقالت له :
المعلم يقول لي : ابنك عبقري ،
وهذه المدرسة متواضعة جدا بالنسبة له ،
وليس لدينا معلمون يصلحون لتعليمه ، من فضلك علميه في البيت .
فقررت الأم أن تعلمه بنفسها ،
حتى صار "أديسون" ذاك المكتشف الشهير في العالم كله ...
ظفر "أديسون" بالرسالة بعد وفاة أمه فلما قرأها بكى !
فإن الرسالة كانت تقول : "ابنك غبي ولا يصلح للتعلم"
فمن كان يكون "أديسون" لو أن أمه أخبرته بالحقيقة وحطمته من ساعته !

فالناس في هذه الأيام يحتاجون إلى أمهات عاقلات صالحات يصنعن اللبنات الأولى لأولادهن .

فكم من كلمة أفسدت نفسا زكية وخربت عقلا ذكيا .
وكم من عالم في جلباب فلاح ؟
وكم من مصلح في ثوب كناس ؟
زجت بهم الكلمات المحرقة ،
والحروف الصارفة إلى سجون الأعمال الشاقة ،
وكانت الثمرة المرجوة أجل وأفخم ..

فإذا رأيتم نابها نابغا ،
فقولوا الحمد لله الذي نجاه من كلمات التحطيم .

وصدق من قال : ليس العجب فيمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب فيمن نجا كيف نجا ؟

كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء ،
واربطوا الألسن عن التحطيم في أيام البناء !
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل