البيــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت أســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرار
طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ، فدخل عليها أخوالها فوجدوها تبكي بكاء مريرا ، فلم تكن تتصور للحظة أن تحرم من هذا الشرف الذي حباها الله به .. شرف أن تكون أما للمؤمنين و زوجة لخير المرسلين .... ، و لم يستطع أحد أن يعرف على وجه التحديد لماذا فعل النبي ذلك .. ؟!!
.. ، فالسيدة حفصة كانت معروفة بالسيرة الطيبة ، و بالحرص الشديد على العبادة .. !!
.. الأمر غريب حقا .. !!
.. ، و لكن ذلك الكرب لم يستمر طويلا .. ، فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على حفصة ، و قال لها :
(( قَالَ لِي جِبرِيل عَلَيْهِ السَّلَام : رَاجِعْ حَفصة ، فَإِنهَا صوامَة قَوامَة ، وَإِنهَا زَوجتكَ فِي الْجنة ))
فانفرجت أسارير السيدة حفصة عندما سمعت ذلك ، و عادت الفرحة إلى قلبها ..
.. فسبحان الله العظيم .. انظر كيف يفرج هم أوليائه و يجبر كسر قلوبهم من فوق سبع سماوات ..؟!!
و احتار علماءنا .. حتى الآن .. في تحديد سبب هذا الطلاق ، و لهم في ذلك أقوال من اجتهادهم ، فليس هناك أي حديث صحيح صريح يوضح لنا السبب ، رغم أن الأمر متعلق برسول الله ، و قد كان أصحابه يتحرون النقل الدقيق لكل صغيرة و كبيرة عن سيرته المطهرة ، كما أن حفصة لها عدة ( ضرائر ) ، و معروف أن أمرا كهذا تحرص الضرائر على إفشائه و نشره بين الناس .. !!
، و لكن الذي أغضب النبي من حفصة و دعاه إلى طلاقها بقي سرا لم يطلع عليه أحد ، و لم يخبر به أحد .. ، حتى يتعلم منه كل مسلم ألا يفشي سر زوجته حتى و إن أغضبته ، و ألا يحكي معايبها بين الناس حتى و إن طلقها ..
، و لكي يتعلم هؤلاء ( الفضوليون ) الذين يضعون أنوفهم في كل بيت أنه ليس من الأدب أن يسالوا عن مثل تلك الخصوصيات و عن أسرار البيوت .. ، فتجد أحدهم يسأل :
لماذا طلق فلان فلانة .. ؟!!
و لماذا لم تتزوج فلانة .. ؟!!
و لماذا لم تنجب فلانة .. ؟!!
، و غيرها الكثير من الأسئلة عما لا يعنيهم ... !!
و يروى عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأة
فقيل له :
(( ما الذي يريبك فيها .. ؟ ))
فقال : (( العاقل لا يهتك ستر امرأته ))
فلما طلقها قيل له : (( لم طلقتها ؟!! ))
فقال : (( مالي و لامرأة غيري )).
ولنا في معلم البشرية جمعاء قدوة حسنة صل الله عليه وسلم
منقـــــــــــــــــــــــــ راق لي سليم البصري ـــــــــــــــــــــول
.. ، فالسيدة حفصة كانت معروفة بالسيرة الطيبة ، و بالحرص الشديد على العبادة .. !!
.. الأمر غريب حقا .. !!
.. ، و لكن ذلك الكرب لم يستمر طويلا .. ، فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على حفصة ، و قال لها :
(( قَالَ لِي جِبرِيل عَلَيْهِ السَّلَام : رَاجِعْ حَفصة ، فَإِنهَا صوامَة قَوامَة ، وَإِنهَا زَوجتكَ فِي الْجنة ))
فانفرجت أسارير السيدة حفصة عندما سمعت ذلك ، و عادت الفرحة إلى قلبها ..
.. فسبحان الله العظيم .. انظر كيف يفرج هم أوليائه و يجبر كسر قلوبهم من فوق سبع سماوات ..؟!!
و احتار علماءنا .. حتى الآن .. في تحديد سبب هذا الطلاق ، و لهم في ذلك أقوال من اجتهادهم ، فليس هناك أي حديث صحيح صريح يوضح لنا السبب ، رغم أن الأمر متعلق برسول الله ، و قد كان أصحابه يتحرون النقل الدقيق لكل صغيرة و كبيرة عن سيرته المطهرة ، كما أن حفصة لها عدة ( ضرائر ) ، و معروف أن أمرا كهذا تحرص الضرائر على إفشائه و نشره بين الناس .. !!
، و لكن الذي أغضب النبي من حفصة و دعاه إلى طلاقها بقي سرا لم يطلع عليه أحد ، و لم يخبر به أحد .. ، حتى يتعلم منه كل مسلم ألا يفشي سر زوجته حتى و إن أغضبته ، و ألا يحكي معايبها بين الناس حتى و إن طلقها ..
، و لكي يتعلم هؤلاء ( الفضوليون ) الذين يضعون أنوفهم في كل بيت أنه ليس من الأدب أن يسالوا عن مثل تلك الخصوصيات و عن أسرار البيوت .. ، فتجد أحدهم يسأل :
لماذا طلق فلان فلانة .. ؟!!
و لماذا لم تتزوج فلانة .. ؟!!
و لماذا لم تنجب فلانة .. ؟!!
، و غيرها الكثير من الأسئلة عما لا يعنيهم ... !!
و يروى عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأة
فقيل له :
(( ما الذي يريبك فيها .. ؟ ))
فقال : (( العاقل لا يهتك ستر امرأته ))
فلما طلقها قيل له : (( لم طلقتها ؟!! ))
فقال : (( مالي و لامرأة غيري )).
ولنا في معلم البشرية جمعاء قدوة حسنة صل الله عليه وسلم
منقـــــــــــــــــــــــــ راق لي سليم البصري ـــــــــــــــــــــول