السلام عليكم
موضوعنا يدور حول بلدنا
بلد الحروب والمآسي والنزاعات
بلد تم السيطرة علية من قِبل المفسدين وقطاع الطرق
بلدي العراق الذي لن تنضب ثرواتهُ حتى نهاية الدنيا
مع كل عقد ومع كل قرن من الزمن تحدث تغييرات في اي بلد
تطور،،،، تقدم حضاري ... انفتاح عالمي ....الخ
وبكل تاكيد يحاول كل شعب ان يواكب الحياة المتقدمة ان كان صناعة او اقتصاد او سياسة
ولكن محور حديثنا سيكون عن الصناعة والصناعات التي نشأت في العراق
والتي كانت تغذي العراق في 60 و70 القرن الماضي
وبعد دخول العراق في الحرب مع ايران كان لابد للصناعة ان تتوقف شيئأ فـ شيئا بسبب تحول الطاقة الشعبية للحرب
وبعد انتهاء الحرب حدث الحصار الذي تم فرضة على العراق من قبل الامم المتحدة واصبح العراق بمعزل عن العالم
المواد المستوردة كانت باهضة الثمن ولا يشتريها الا اصحاب القوة والنفوذ
كان للعراق عددا من المصانع التي كانت تسد احتياجات السوق العراقي مثل معنع الصلب في الانبار ومصانع الادوية في سامراء والمصانع الكيميائية ومصانع اللدائن وكانت الصناعة العراقية تفوق المستورد بجودتها ومتانتها رغم ان ثمنها يبدو مرتفعا ولكن كان لها عمر طويل مقارنة بما يتواجد بالاسواق الان
وفي حرب 2003توقفت جميع المصانع وعندما انفتح العراق على الدول اصبح من الدول المستهلكة والمستوردة لجميع المواد
وبدأت تندثر الصناعة العراقية (الصناعات المحلية)
تلك التي غذت العراق عقدا من الزمن
من المنتجات الحيوانية والمنتجات الصناعية
ولكن بعد دخول الاسواق منتجات والتي تصنف جودتها 10% اصبح السحب عليها بشغف لرخص ثمنها وذات كفاءة رديئة
بعد مرور السنوات
ومنذ 2017 بدات الصناعات المحلية بالظهور مجددا رغم التهديدات لاصحاب المصانع من قبل مجموعة من ارذل التجار الذين ما همهم الا مليء بطونهم من اموال الحرام
واكثر التجار من هؤلاء تسندهم احزاب فاسدة
ولكن رغم الصعوبات لم تتوقف الصناعات العراقية فقد عادت بنصف الجودة التي كانت تطلقها للسوق فيما مضى
والسبب هو المواد الاولية التي يتم استيرادها من الصين وباقي الدول
موضوعنا يدور حول بلدنا
بلد الحروب والمآسي والنزاعات
بلد تم السيطرة علية من قِبل المفسدين وقطاع الطرق
بلدي العراق الذي لن تنضب ثرواتهُ حتى نهاية الدنيا
مع كل عقد ومع كل قرن من الزمن تحدث تغييرات في اي بلد
تطور،،،، تقدم حضاري ... انفتاح عالمي ....الخ
وبكل تاكيد يحاول كل شعب ان يواكب الحياة المتقدمة ان كان صناعة او اقتصاد او سياسة
ولكن محور حديثنا سيكون عن الصناعة والصناعات التي نشأت في العراق
والتي كانت تغذي العراق في 60 و70 القرن الماضي
وبعد دخول العراق في الحرب مع ايران كان لابد للصناعة ان تتوقف شيئأ فـ شيئا بسبب تحول الطاقة الشعبية للحرب
وبعد انتهاء الحرب حدث الحصار الذي تم فرضة على العراق من قبل الامم المتحدة واصبح العراق بمعزل عن العالم
المواد المستوردة كانت باهضة الثمن ولا يشتريها الا اصحاب القوة والنفوذ
كان للعراق عددا من المصانع التي كانت تسد احتياجات السوق العراقي مثل معنع الصلب في الانبار ومصانع الادوية في سامراء والمصانع الكيميائية ومصانع اللدائن وكانت الصناعة العراقية تفوق المستورد بجودتها ومتانتها رغم ان ثمنها يبدو مرتفعا ولكن كان لها عمر طويل مقارنة بما يتواجد بالاسواق الان
وفي حرب 2003توقفت جميع المصانع وعندما انفتح العراق على الدول اصبح من الدول المستهلكة والمستوردة لجميع المواد
وبدأت تندثر الصناعة العراقية (الصناعات المحلية)
تلك التي غذت العراق عقدا من الزمن
من المنتجات الحيوانية والمنتجات الصناعية
ولكن بعد دخول الاسواق منتجات والتي تصنف جودتها 10% اصبح السحب عليها بشغف لرخص ثمنها وذات كفاءة رديئة
بعد مرور السنوات
ومنذ 2017 بدات الصناعات المحلية بالظهور مجددا رغم التهديدات لاصحاب المصانع من قبل مجموعة من ارذل التجار الذين ما همهم الا مليء بطونهم من اموال الحرام
واكثر التجار من هؤلاء تسندهم احزاب فاسدة
ولكن رغم الصعوبات لم تتوقف الصناعات العراقية فقد عادت بنصف الجودة التي كانت تطلقها للسوق فيما مضى
والسبب هو المواد الاولية التي يتم استيرادها من الصين وباقي الدول
التعديل الأخير: