تصدرت الطفلة مريم فخرالدين غلاف مجلة فرنسية
الفنانة الجميلة "مريم فخر الدين"، والتي ولدت عام 1933 لأب مصري وأم مجرية، كانت الطفلة مريم فخر الدين ذات جمال ورثته عن والدتها، في يوم أخذتها أمها إلى ستوديو تصوير فوتوغرافي للمصور "واينبرج" لالتقاط صورة تذكارية تجمعهما.
سألها المصور عن الصورة المطلوبة، هل هي صورة خاصة أم صورة لمسابقة ؟ سألت والدتها عن الفرق بينهما، ليوضح المصور لها أن الصورة الخاصة ثمنها 5 جنيهات، وصور المسابقة بدون مقابل وسترسل لمجلة فرنسية للمشاركة في مسابقة "فتاة الغلاف".
وافقت الأم على الاشتراك في المسابقة لتوفير الخمس جنيهات، قائلة إن ابنتها لن تفوز في المسابقة، وبالفعل التقط المصور الصورة لصالح المسابقة وأرسلها إلى المجلة الفرنسية، بعد مرور شهرين من التصوير، فوجئ والد مريم أثناء فتح صندوق البريد الخاص بهم بخطاب من مؤسسة دار الهلال الصحفية للآنسة مريم محمد فخر الدين، ووجد به شيك بمبلغ 250 جنيها مصريا، لفوزها في مسابقة "فتاة الغلاف".
صعد المنزل غاضبا وصفع أمها على وجهها، واتهمها بأنها غير أمينة على ابنتهما، ولكن الطفلة لم تهتم سوى بالمبلغ الذي ربحته من المسابقة، بعد يومين تفاجأ الأب بكاميرات الصحافة أمام منزله ترغب في التصوير مع طفلته الجميلة، ولكنه رفض وطرد المحررين الصحفيين والمصورين.
الفنانة الجميلة "مريم فخر الدين"، والتي ولدت عام 1933 لأب مصري وأم مجرية، كانت الطفلة مريم فخر الدين ذات جمال ورثته عن والدتها، في يوم أخذتها أمها إلى ستوديو تصوير فوتوغرافي للمصور "واينبرج" لالتقاط صورة تذكارية تجمعهما.
سألها المصور عن الصورة المطلوبة، هل هي صورة خاصة أم صورة لمسابقة ؟ سألت والدتها عن الفرق بينهما، ليوضح المصور لها أن الصورة الخاصة ثمنها 5 جنيهات، وصور المسابقة بدون مقابل وسترسل لمجلة فرنسية للمشاركة في مسابقة "فتاة الغلاف".
وافقت الأم على الاشتراك في المسابقة لتوفير الخمس جنيهات، قائلة إن ابنتها لن تفوز في المسابقة، وبالفعل التقط المصور الصورة لصالح المسابقة وأرسلها إلى المجلة الفرنسية، بعد مرور شهرين من التصوير، فوجئ والد مريم أثناء فتح صندوق البريد الخاص بهم بخطاب من مؤسسة دار الهلال الصحفية للآنسة مريم محمد فخر الدين، ووجد به شيك بمبلغ 250 جنيها مصريا، لفوزها في مسابقة "فتاة الغلاف".
صعد المنزل غاضبا وصفع أمها على وجهها، واتهمها بأنها غير أمينة على ابنتهما، ولكن الطفلة لم تهتم سوى بالمبلغ الذي ربحته من المسابقة، بعد يومين تفاجأ الأب بكاميرات الصحافة أمام منزله ترغب في التصوير مع طفلته الجميلة، ولكنه رفض وطرد المحررين الصحفيين والمصورين.

