لم يَضع النحويون قديماً
الضمائر ضمن أقسام الكلام الذي كان عندهم ثلاثة أقسام (اسم، حرف، فعل).
في حين صنفها النحويون المحدثون من بين أقسام الكلام،
والضمائر ألفاظٌ صغيرة البنية، تستعيض بها اللغات عن تكرار الأسماء الظاهرة.
حيث تقسم إلى ضمائر ظاهرة ومستترة، فيما تشمل الضمائر الظاهرة؛ الضمائر المتصلة والضمائر المنفصلة،
اللتان سنعيد أقسامهما وكيفية إعرابهما إلى ذاكرتكم.
الضمائر المنفصلة مستقلة بذاتها
الضمير المنفصل هو ما يمكن أن يستقلّ بنفسه ولا يحتاج إلى كلمةٍ أخرى يتصل بها،أي أن الضمائر المنفصلة لا تعتمد في وجودها على فعل أو اسم أو أداة.
ويبتدئ النطق بها. سمي الضمير منفصلاً لانفصاله عن الفعل وتقدمه عليه،
فصار بانفصاله بمنزلة الاسم الظاهر، والضمائر المنفصلة على ضربين من حيث الموقع الإعرابي:
ضرب مختصٌّ بالرفع، وضرب آخر مختصٌّ بالّنصب، فيما يلي تفصيلها، وبيان اختلاف العلماء في أصول كلٍّ منها:
ضمائر الرفع المنفصلة
تقسم ضمائر الرفع المنفصلة إلى:- ضمائر المتكلم
- ضمائر المخاطب
- أنتِ للمخاطبة
- أنتَ للمخاطب
- أنتما للمخاطبين والمخاطبتين
- أنتم للمخاطبين، أنتن للمخاطبات
"فأما المخاطب فإّنك تفصل بين مذكره ومؤنثه وتثنيته وجمعه بالعلامات؛ لأن تعريفه دون تعريف المتكلم لأنه
قد يلبس بأن يخاطب واحداً ويكون بحضرته غيره، فيتوهم انصراف الخطاب إلى غير المقصود، وليس كذلك المتكلم؛
لأنه إذا تكّلم لا يشتبه به غيره، فلذلك تقول أنت".
- ضمائر الغائب
- هو: للمفرد الغائب.
- هي: للمفردة الغائبة، تقول هي أختك وتقع للجمع أيضاً عاقلا أو غيره، فتقول: هي الرسل وهي الرجال وهي الجمال.
- هما: للاثنين أو الاثنتين.
- هم: للغائبين العقلاء ولا يكون لغير العاقل، فتقول: هم الرجال ولا تقول هم الجمال، وتقول: هم في الدار وأنت تعني الرجال، ولا تقول هم في الدار وأنت تعني الجمال.
- هن: للغائبات.