في لَحْظَةِ مَا تُشْعِر بِأَنَّك تُسَافِر ب الْخَيَال إِلَى ذَاكَ
الْأُفُق الْبَعِيد لترسم لَوْحَة بِرِيشَة فَنّان لَهُ إحْسَاسٌ
مُتَعَدِّد الْأَلْوَان جَذَّابٌ يَسْحَر الْقُلُوب والألباب فَصِيح
الْبَيَان بَلِيغٌ الْقَوَافِي جَزِيل الْمَعَانِي مِنْ زَمَنِ الْفَلَاسِفَة
وَالشُّعَرَاء وَالْأُدَبَاء وَحَتَّى الْعَصْر الفكتوري وَحَتَّى
العَصْرِ الحَدِيثِ وَالِي الْآن يبقي نَغَم الْقَلَم وَالْحَرْف
وَاحِد وَتِلْك الْمَشَاعِر هِي نبضات اسْتَقَرَّت هُنَا لِتَكُونَ
إلْهَامٌ لترسم ماتريده في أفق المعاني ب احساسك و
ب ريشتك الْخَاصَّة أَهْلًا بِالْجَمِيع مَوَدَّتِي وَأَرَقّ تَحِيَّة