شُيد القصر عام 753هـ - 1352م، وتصفه المصادر المعاصرة له بأنه كان قصراً مشيداً وإسطبلاً كبيراً؛
حيث كان عند إنشائه عبارة عن فناء أوسط كبير خصص كحديقة للقصر،
وتتوزع حوله باقي العناصر. لكن السؤال المطروح قبل كل شيء يبقى؛ من هو الأمير طاز الذي يحمل القصر اسمه؟

هو الأمير سيف الدين عبد الله طاز بن قطغاج،
أحد الأمراء البارزين في دولة المماليك البحرية.
بدأ نجمه في الصعود خلال حكم الصالح إسماعيل بن الناصر محمد (743 - 746هـ) (1343 - 1345م)
وأصبح في عهد أخيه المظفر حاجي، واحداً من أمراء الحل والعقد، الذين كانت بيدهم مقاليد الدولة.
ثم زادت وجاهته خلال فترتي حكم الناصر حسن بن الناصر، الذي ولاه نيابة حلب.

حيث كان عند إنشائه عبارة عن فناء أوسط كبير خصص كحديقة للقصر،
وتتوزع حوله باقي العناصر. لكن السؤال المطروح قبل كل شيء يبقى؛ من هو الأمير طاز الذي يحمل القصر اسمه؟

هو الأمير سيف الدين عبد الله طاز بن قطغاج،
أحد الأمراء البارزين في دولة المماليك البحرية.
بدأ نجمه في الصعود خلال حكم الصالح إسماعيل بن الناصر محمد (743 - 746هـ) (1343 - 1345م)
وأصبح في عهد أخيه المظفر حاجي، واحداً من أمراء الحل والعقد، الذين كانت بيدهم مقاليد الدولة.
ثم زادت وجاهته خلال فترتي حكم الناصر حسن بن الناصر، الذي ولاه نيابة حلب.
