- إنضم
- 2020-04-29
- المشاركات
- 19,978
- مستوى التفاعل
- 4,040
- النقاط
- 117
- الإقامة
- بلاد الــــرافدين
- جوهرة
- დ249,322
هــنـاك ثـلاثـه أنــواع لـلـوداع-
النــوع الاول
هـو أن تفـارق-
شخصـا أحببتـه وارتحـت لـه
وعشـت معـه أجمـل اللحظـات-
ولكنك تودعه على أمل أن تلقاه-
مـرة أخـرى فـي هـذه الدنيـا
هـــذا الـــوداع هـــو أسـهــل-
أنـــواع الـــوداع واخـفـهـا-
عـلــى الـنـفـس رغم قسوته-
لكن الأمل موجود-
النـوع الثـاني-
هو أن تودع شخصا غادر-
هـذه الدنيـا واستـراح منهـا-
وانتقـل إلـى الآخـره-
انه فراق صعب خصوصا-
إذا كان فجأة وليس لـه-
مقدمـات تـراه أمامـك-
جسـدا بـلاروح تناديه-
ولا يرد عليك تتمنى لو أنـك
حظيـت منـه بابتسامـة
أو وصيـه تسليـك باقـي
العمـر تتمنى لو انـك
احتضنتـه وضممتـه إلـى-
صـدرك قبـل أن يفارقـك-
فـي هـذه الموقـف-
تنهشم قلوب الرجال الأقويـاء-
فكيـف بقلـوب النسـاء الرقيقـة-
ولا يملـك الإنسـان إلا أن-
تدمـع عينـه ويحـزن قلبـه-
ويحمـد الله علـى قضـاءه
وقـدره لكننـا نعيـش-
عـلـى أمــل هو أملنـا جميعـا-
وهـو أن الشخـص الـذي-
فقدنـاه وودعنـاه سـوف نقابلـه
فـي أرض المحشـر ويـغـفــر الله
لــنــا ونـنـطـلـق مـسـرعـيـن
إلــــى جــنــة الـخــلــد-
ووالله لــولا هــذا الأمــل-
لـمـا صـبـر مـؤمـن عـلـى-
مـثـل تـلـك الأحـــداث ...
الـنـوع الـثـالـث ...-
وأســـأل الله ان لايـــودع احـــد-
مــنــا أبــــدا بــهــذا الــــوداع-
انـــه الــــوداع الاخــيــر الــــذي-
لا أمــــل فــــي الـلـقـاء بــعــده
انـــه الـــوداع الــــذي يـقـطــع-
الـقـلــوب ويـسـيــل الــدمــوع-
دمــــا انــــه وداع أهـــــل-
الــجــنـــة لأهـــل الــنـــار
انــه حينـمـا يـنــادي مـنــادي-
يـــا أهـــل الـجـنـة خـلــود-
فـــلا مـــوت ويــــــا أهــــــل-
الـــنـــار خـــلــــود فـــــــلا مـــــــوت
عندها تبدأ للمؤمن حياة أبدية-
لا تنتهي أبدا مهما طالت
السنين وهو يتقلب في-
نعيم الجنة جزاء طاعته الله
وعندها تبدأ حيـاة تعيسـه-
وجحيـم لا ينقطـع ابـدا-
لمـن كتـب عليـه الخلـود
فـي النـار إذا لا تحزن إذا-
مات لك قريب أو عزيز وكان-
على ما يرضي الله فموعدك
معه في جنـة الله ان شـاء الله-
وحتى لو كان مسرفـا-
علـى نفسـه بالمعاصـي-
فحقـه عليـك ان تكثـر لـه-
الدعـاء والصدقـه ولا تحزن-
إن ودعك شخص غالي
فالدنيا دار فناء الوداع قاسي-
ولكن رحمة الله واسعه-
ومن هان عليه وداعنا-
لا يهوون علينا وداعه-
حتى وإن شابت قوافينا
سيبقى في ضمائرنا ماحيينا-
النــوع الاول
هـو أن تفـارق-
شخصـا أحببتـه وارتحـت لـه
وعشـت معـه أجمـل اللحظـات-
ولكنك تودعه على أمل أن تلقاه-
مـرة أخـرى فـي هـذه الدنيـا
هـــذا الـــوداع هـــو أسـهــل-
أنـــواع الـــوداع واخـفـهـا-
عـلــى الـنـفـس رغم قسوته-
لكن الأمل موجود-
النـوع الثـاني-
هو أن تودع شخصا غادر-
هـذه الدنيـا واستـراح منهـا-
وانتقـل إلـى الآخـره-
انه فراق صعب خصوصا-
إذا كان فجأة وليس لـه-
مقدمـات تـراه أمامـك-
جسـدا بـلاروح تناديه-
ولا يرد عليك تتمنى لو أنـك
حظيـت منـه بابتسامـة
أو وصيـه تسليـك باقـي
العمـر تتمنى لو انـك
احتضنتـه وضممتـه إلـى-
صـدرك قبـل أن يفارقـك-
فـي هـذه الموقـف-
تنهشم قلوب الرجال الأقويـاء-
فكيـف بقلـوب النسـاء الرقيقـة-
ولا يملـك الإنسـان إلا أن-
تدمـع عينـه ويحـزن قلبـه-
ويحمـد الله علـى قضـاءه
وقـدره لكننـا نعيـش-
عـلـى أمــل هو أملنـا جميعـا-
وهـو أن الشخـص الـذي-
فقدنـاه وودعنـاه سـوف نقابلـه
فـي أرض المحشـر ويـغـفــر الله
لــنــا ونـنـطـلـق مـسـرعـيـن
إلــــى جــنــة الـخــلــد-
ووالله لــولا هــذا الأمــل-
لـمـا صـبـر مـؤمـن عـلـى-
مـثـل تـلـك الأحـــداث ...
الـنـوع الـثـالـث ...-
وأســـأل الله ان لايـــودع احـــد-
مــنــا أبــــدا بــهــذا الــــوداع-
انـــه الــــوداع الاخــيــر الــــذي-
لا أمــــل فــــي الـلـقـاء بــعــده
انـــه الـــوداع الــــذي يـقـطــع-
الـقـلــوب ويـسـيــل الــدمــوع-
دمــــا انــــه وداع أهـــــل-
الــجــنـــة لأهـــل الــنـــار
انــه حينـمـا يـنــادي مـنــادي-
يـــا أهـــل الـجـنـة خـلــود-
فـــلا مـــوت ويــــــا أهــــــل-
الـــنـــار خـــلــــود فـــــــلا مـــــــوت
عندها تبدأ للمؤمن حياة أبدية-
لا تنتهي أبدا مهما طالت
السنين وهو يتقلب في-
نعيم الجنة جزاء طاعته الله
وعندها تبدأ حيـاة تعيسـه-
وجحيـم لا ينقطـع ابـدا-
لمـن كتـب عليـه الخلـود
فـي النـار إذا لا تحزن إذا-
مات لك قريب أو عزيز وكان-
على ما يرضي الله فموعدك
معه في جنـة الله ان شـاء الله-
وحتى لو كان مسرفـا-
علـى نفسـه بالمعاصـي-
فحقـه عليـك ان تكثـر لـه-
الدعـاء والصدقـه ولا تحزن-
إن ودعك شخص غالي
فالدنيا دار فناء الوداع قاسي-
ولكن رحمة الله واسعه-
ومن هان عليه وداعنا-
لا يهوون علينا وداعه-
حتى وإن شابت قوافينا
سيبقى في ضمائرنا ماحيينا-
