نرى قوله - عز وجل - حكاية عن إحدى المرأتين اللتين سَقى لهما سيدُنا موسى - عليه السلام -: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25]، فاستخدم القرآن (تمشي) دون (تسعى) التي هي أفصح وأخص؛ وذلك أن القرآن العظيم إنما أراد أن يبيِّن ما ينبغي أن تكون عليه المرأة من وقار وسكينة في مشيتها، دون عجل يثير الغرائز، ويوقظ الفتن، ولفظة (تمشي) هي الأقرب لهذا المعنى؛ لأنها تدل على أنها أتتْ على العادة المعهودة للمرأة من السكينة وحسن الأدب، بخلاف (تسعى) التي تدل على السرعة والعجلة، فإنك تقول: مشيت إلى فلان، إذا لم تكن على عجلة من أمرك، بخلاف سعيت إليه.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
سلسلة اعجاز القرآن.. ٢
- بادئ الموضوع محمد جعفر
- تاريخ البدء
- الردود 4
- المشاهدات 784
يسلمووووووووو موضوع جيد 

ممتن عزيزي.. هذا من كرم ذوقكيسلمووووووووو موضوع جيد![]()

ممتن لحضورككنت اظن ان السعي هو الابطئ من المشي . ولكن ظهر العكس
شكرا للطرح![]()

Similar content
الاكثر مشاهدة
عرض المزيد
|
|
سلسلة اعجاز القرآن.. ٤
|
|
|
سلسلة اعجاز القرآن.. ٣
|
|
|
سلسلة {لنفهم القرآن}
|
|
|
سلسلة إعجاز القرآن.. ١
|
|
|
سلسلة (انفضوا الغبار عن لغتنا).. 1
|