ما لم تكن عينُ الشهود مكربلةْ ...... لا شيءَ من غيبٍ ستَعرفُ منزلهْ
لن يقرأِ التالون مصحفَ فتحهم ....... إن لم تكن طفُّ الشهادة بسملةْ
إن لم تذب دمعاً فراتاً روحهم ............. ستظلّ روحاً بالظلام مكبّلةْ
فهناك كان الضوءُ ... أوّلَ شاهدٍ للموتِ ....... يفتتح العروج بمقتلةْ
وعلى صعيدٍ من فداءٍ هاتفٍ لبّيك ........... وجهُ الله أسرج مشعلَه
سر صوب حتفك فالوصول ولادةٌ .... للرفض تأبى أن تعيشَ مذلّلةْ
خطٌّ نبيٌّ والصراطُ محمدٌ ............. عطشٌ تجلّاهُ الحسين ... ورتلّه
درباً ...... تعمّده الدماءُ.. وصرخةً .... تبقى تهز الظالمين .. مجلجلةْ
قبساً ..... توّهج بالحسين مقطعاً ... والطفُّ كفُّ الله .. تكتب أوّله
جمعان ما زالا وصوتُك فيصلٌ ... كي يستبين الصبحُ .. تلك المسألةْ
لن يقرأِ التالون مصحفَ فتحهم ....... إن لم تكن طفُّ الشهادة بسملةْ
إن لم تذب دمعاً فراتاً روحهم ............. ستظلّ روحاً بالظلام مكبّلةْ
فهناك كان الضوءُ ... أوّلَ شاهدٍ للموتِ ....... يفتتح العروج بمقتلةْ
وعلى صعيدٍ من فداءٍ هاتفٍ لبّيك ........... وجهُ الله أسرج مشعلَه
سر صوب حتفك فالوصول ولادةٌ .... للرفض تأبى أن تعيشَ مذلّلةْ
خطٌّ نبيٌّ والصراطُ محمدٌ ............. عطشٌ تجلّاهُ الحسين ... ورتلّه
درباً ...... تعمّده الدماءُ.. وصرخةً .... تبقى تهز الظالمين .. مجلجلةْ
قبساً ..... توّهج بالحسين مقطعاً ... والطفُّ كفُّ الله .. تكتب أوّله
جمعان ما زالا وصوتُك فيصلٌ ... كي يستبين الصبحُ .. تلك المسألةْ