إلى ميلينا .. !
أنقم على المارة الذين يقعون من جيب حظي السيء فيزدحمون امامي
على الطرق التي تشتبك لتخفي ظلك
هل لك ( ميلينا) ان تتخيلي الأمر
أني وفي كل مرة .. أُفوّت موعدا للعودة لي .. فقط .. لأنك سلكت طريق عودة آخر
.....
من أنّة السطر
أو من جرّة القلمِ
تأتي حكايتنا
رأساً على قدمِ
سرنا مدانين بالنجوى
يدوننا لدهشة الذنب تاريخٌ من الندم
من أيما خطوة نمحو خطيئتنا
وكل مغفرة الأحضان ... للعدمِ
نستقرضُ الصوتَ همساً كي نبررنا رؤىً تسد لجوع الروح ألف فمِ
نغفو على صدر هذا الطين
تحلمنا
غمامة الشعر فيما غاب من سُدمِ
نُنفى
وذاكرةٌ للآن تسكننا وشايةً
حبرها كم عاث في القلم
وشايةً عن مرايانا أنها فُطمت على الحنين
فطفل التوق لم ينمِ
عن سورة الصمت
كنّاها ..
و بسملةٍ
في ميم مشهدها كنتِ اختصارَ دمي
....
أنقم على المارة الذين يقعون من جيب حظي السيء فيزدحمون امامي
على الطرق التي تشتبك لتخفي ظلك
هل لك ( ميلينا) ان تتخيلي الأمر
أني وفي كل مرة .. أُفوّت موعدا للعودة لي .. فقط .. لأنك سلكت طريق عودة آخر
.....
من أنّة السطر
أو من جرّة القلمِ
تأتي حكايتنا
رأساً على قدمِ
سرنا مدانين بالنجوى
يدوننا لدهشة الذنب تاريخٌ من الندم
من أيما خطوة نمحو خطيئتنا
وكل مغفرة الأحضان ... للعدمِ
نستقرضُ الصوتَ همساً كي نبررنا رؤىً تسد لجوع الروح ألف فمِ
نغفو على صدر هذا الطين
تحلمنا
غمامة الشعر فيما غاب من سُدمِ
نُنفى
وذاكرةٌ للآن تسكننا وشايةً
حبرها كم عاث في القلم
وشايةً عن مرايانا أنها فُطمت على الحنين
فطفل التوق لم ينمِ
عن سورة الصمت
كنّاها ..
و بسملةٍ
في ميم مشهدها كنتِ اختصارَ دمي
....
