يصرخُ الجفنُ و ينعى بالبكاء
لشهيد الله في ذاك العراء
و سيبقى الحزنُ ينبض بالحسين
و ستبقى الروحُ رملاً ترتمي في كربلاء..
# بقلمي
لشهيد الله في ذاك العراء
و سيبقى الحزنُ ينبض بالحسين
و ستبقى الروحُ رملاً ترتمي في كربلاء..
# بقلمي
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.


مرورك اروع عزيزتيلبيك يامولاي
جزاك الله خيرا
رائع دوما صديقي
![]()

|
|
ربّةُ الحُسن..
|
|
|
ابن معصوم ..أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
|
|
|
والـشعرُ نبضُ القلبِ فى إشراقِهِ
|