حقق باريس سان جيرمان المعجزة، وأسقط أتالانتا في الوقت القاتل، ليكون العملاق الفرنسي أول المتأهلين لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفاز بي إس جي بنتيجة (2-1)، وقلب النتيجة لصالحه بعدما كان متأخرا للدقيقة 90.
أجاد توماس توخيل مدرب سان جيرمان، في إجادة اللقاء فنيا وذهنيا، رغم الترسانة الدفاعية التي نصبها نظيره جيان بيير جاسبريني مدرب أتالانتا.
ويستعرض
في السطور التالية، الإجابة عن سؤال.. لماذا تفوق بطل فرنسا على نظيره الإيطالي؟
نيمار وحده لا يكفي
واجه نيمار الفريق الإيطالي بمفرده على مدار 60 دقيقة كاملة، كان النجم البرازيلي صانع الألعاب والمهاجم والجناح الأيمن والأيسر.
لم يجد نيمار مساعدة من زميليه في الهجوم سارابيا وإيكاردي، بينما اختفى تماما تأثير الظهيرين بيرنات وكيرير، وتباين عطاء ثلاثي الوسط جايي وهيريرا وماركينيوس.
لذا كان تقدم الفريق الإيطالي طبيعيا، وتغيرت الصورة تماما بعد مشاركة كيليان مبابي مكان سارابيا، والنتيجة تشير لتفوق الطليان بهدف.
معسكر جاسبريني
لعب مدرب أتالانتا بخطة 3-4-2-1، ولجأ منذ الدقيقة الأولى للضغط على الجبهة اليسرى لسان جيرمان عبر هاتبوير وباسيليتش، ومنها جاء الهدف الوحيد للفريق الأزرق، وشكل منها خطورة في مناسبات أخرى.
تفرغ أليخاندرو جوميز للعبث بالجهة اليمنى، وكان دوفان زاباتا المحطة التي تصعد عليها هجمات الفريق الإيطالي.
ورغم الكثافة العددية في وسط الملعب، إلا أن مارتن دي رون وفرويلر مع ثنائي الدفاع تولوي وكالدارا لم ينجحوا في التصدي لانطلاقات نيمار.
في الشوط الثاني عاب أتالانتا ضعف اللمسة الأخيرة لزاباتا، مما أضاع على الفريق الإيطالي فرصة استغلال المرتدات.
كما مال (جاسبريني) أكثر لبناء ترسانة ومعسكر دفاعي بحت، بتحويل الخطة إلى 3-5-2 لمواجهة المجازفة الهجومية لباريس، لدرجة تخليه عن (جوميز).
كارت ذهبي
أجاد توماس توخيل استغلال البدلاء، حيث فتح مبابي شارعا في دفاع أتالانتا، وأعاد الحياة للجبهة اليسرى، وعاون نيمار على مضاعفة الخطورة، وأضاع الثنائي أكثر من فرصة محققة بفضل تألق الحارس سبورتيلو.
كما تفوق الكاميروني تشوبو موتينج على نفسه، وكان بمثابة (كارت ذهبي) عوض كثيرا من اختفاء خطورة ماورو إيكاردي.
تسبب موتينج في هدفي باريس، حيث ساهم في صناعة الأول، وسجل بنفسه الهدف الثاني، وشكل عبئا ثقيلا على الترسانة الدفاعية لأتالانتا خاصة في منطقة العمق.
وفاز بي إس جي بنتيجة (2-1)، وقلب النتيجة لصالحه بعدما كان متأخرا للدقيقة 90.
أجاد توماس توخيل مدرب سان جيرمان، في إجادة اللقاء فنيا وذهنيا، رغم الترسانة الدفاعية التي نصبها نظيره جيان بيير جاسبريني مدرب أتالانتا.
ويستعرض
نيمار وحده لا يكفي
واجه نيمار الفريق الإيطالي بمفرده على مدار 60 دقيقة كاملة، كان النجم البرازيلي صانع الألعاب والمهاجم والجناح الأيمن والأيسر.
لم يجد نيمار مساعدة من زميليه في الهجوم سارابيا وإيكاردي، بينما اختفى تماما تأثير الظهيرين بيرنات وكيرير، وتباين عطاء ثلاثي الوسط جايي وهيريرا وماركينيوس.
لذا كان تقدم الفريق الإيطالي طبيعيا، وتغيرت الصورة تماما بعد مشاركة كيليان مبابي مكان سارابيا، والنتيجة تشير لتفوق الطليان بهدف.
معسكر جاسبريني
لعب مدرب أتالانتا بخطة 3-4-2-1، ولجأ منذ الدقيقة الأولى للضغط على الجبهة اليسرى لسان جيرمان عبر هاتبوير وباسيليتش، ومنها جاء الهدف الوحيد للفريق الأزرق، وشكل منها خطورة في مناسبات أخرى.
تفرغ أليخاندرو جوميز للعبث بالجهة اليمنى، وكان دوفان زاباتا المحطة التي تصعد عليها هجمات الفريق الإيطالي.
ورغم الكثافة العددية في وسط الملعب، إلا أن مارتن دي رون وفرويلر مع ثنائي الدفاع تولوي وكالدارا لم ينجحوا في التصدي لانطلاقات نيمار.
في الشوط الثاني عاب أتالانتا ضعف اللمسة الأخيرة لزاباتا، مما أضاع على الفريق الإيطالي فرصة استغلال المرتدات.
كما مال (جاسبريني) أكثر لبناء ترسانة ومعسكر دفاعي بحت، بتحويل الخطة إلى 3-5-2 لمواجهة المجازفة الهجومية لباريس، لدرجة تخليه عن (جوميز).
كارت ذهبي
أجاد توماس توخيل استغلال البدلاء، حيث فتح مبابي شارعا في دفاع أتالانتا، وأعاد الحياة للجبهة اليسرى، وعاون نيمار على مضاعفة الخطورة، وأضاع الثنائي أكثر من فرصة محققة بفضل تألق الحارس سبورتيلو.
كما تفوق الكاميروني تشوبو موتينج على نفسه، وكان بمثابة (كارت ذهبي) عوض كثيرا من اختفاء خطورة ماورو إيكاردي.
تسبب موتينج في هدفي باريس، حيث ساهم في صناعة الأول، وسجل بنفسه الهدف الثاني، وشكل عبئا ثقيلا على الترسانة الدفاعية لأتالانتا خاصة في منطقة العمق.
تشكرات