عالم الاسماك و دراسة استطلاعية شاملة عنه
\
السمك هي تلك الفصيلة التي تضم جميع الحيوانات المائية، التي تمتلك خياشيم، تلك الفئة لا تمتلك أطراف او أصابع. كما أن معظم الأسماك يعتبر من اغلب الكائنات ذات دم بارد، يساعدها ذلك في التكيف مع البيئة المحيطة، يتم ذلك عن طريق تغير درجات الحرارة على حسب درجات الحرارة الموجودة في البيئة المحيطة، على الرغم من أن بعض الأسماك الكبيرة نشطة السباحة مثل القرش الأبيض وأسماك التونة قادرة على جعل درجة الحرارة الداخلية أعلى من درجة الحرارة المحيطة بها.
أغلب أنواع الأسماك تمتلك عظم، ولكن سمكة القرش لا تمتلك عظم بل هي غضروفية، كما يختلف حجم الأسماك بشكل ملحوظ، معظم الأسماك صغيرة طولها 1 سم أو أقل، هناك أنواع اكبر واطويل، والتي يصل طولها إلى 15 متر ووزنها إلى 15 طن، على سبيل المثال: سمك القرش.
تعرف أكثر على عالم البحار الملئ بالتفاصيل التي لا يعلمها الكثير من خلال السطور التالية..
حياة الأسماك
انتقلت الأسماك اللافقاريات إلى فقاريات، ولكن عجز الكثير من العلماء تحديد ذلك الوقت بشكل دقيق، لان ذلك حدث منذ عهد سحيق يتجاوز أربعمائة وخمسين مليون سنة، أي في العصر السلّوري الأدنى، والمعروف أن الأسماك هي الفقاريات الأولى التي ظهرت على سطح الأرض، وكانت جميعها في أول الأمر تنتمي لمجموعة الأسماك المدرعة.
حلقة الانتقال الأولى بين الفقاريات واللافقاريات، في بداية كانت الأسماك لا يوجد بها هيكل داخلي، ولكن تحت النخاع الشوكي كانت تمتلك جهاز عصبي مركزي، هذا الجهاز كان عبارة عن خيط من الخلايا المرنة يسمى الحبل العصبي، تلك الصفات تحلت بها الأسماك الغضروفية الأولى، التي تطورت فيما بعد وأصبحت الأسماك العظمية أي الأسماك الفقارية.
حول الحبل العصبي الخاص بالاسماك اللافقارية تكونت فقرات بهدف حماية الأعصاب من الأخطار الناتجة عن الحركة السريعة الموجودة داخل حياة الأسماك في الماء، بعد ذلك تضخم الجزء الأمامي الخاص بالحبل العصبي مكوننا المخ، وبعد ذلك نشأت الخياشيم فيما بعد متطورة من الجزء الأمامي من القناة الهضمية، الذي كان يعمل كجهاز للتنفس يمتص الأكسجين المذاب في الماء ويحوله إلى الدم.
في العصر السلّوري جميع أنواع الأسماك كانت لا تزيد طولها على 10 سنتيمترات، ثم بدأت تظهر بعد ذلك أنواع من الأسماك المدرعة أرقى وأكبر حجماً وقد أمكن العثور على بقايا الهياكل العظمية الخارجية من هذه الأسماك، تعتبر الأسماك مستديرة الفم الراهنة من أحفاد الأسماك المدرعة القديمة.
أين تعيش الأسماك
السمك يستوطن معظم المسطحات المائية. ويمكن العثور عليه تقريبا في كل البيئات المائية، ابتداء من الجداول الجبلية العالية مثل سمك الشار وسمك القُوبِيُون، حتى إلى الأعماق السحيقة، على سبيل المثال، الأنقليس المبتلع وأسماك أبو الشص.
هناك بعض الأسماك التي تعيش في الماء العذب كالبحيرات والأنهار، كما يوجد البعض الآخر والذي يعيش في المياه المالحة في البحار والمحيطات، هناك 32000 نوع من الأسماك أو أكثر.
يتم تحديد مكان الحياة على الاستعدادات الجسمانية، هناك بعض الأماكن التي تتطلب سرعة الحركة في الماء شكلاً خاصاً للجسم، هناك اماكن ايضا تتطلب جهازاً يساعد على الاندفاع في الماء، الدليل على أن الصفات الجسمانية هي العامل الأول والأهم لتحديد مكان الحياة، هو أن شكل ونيان السمك القديم يبعد كل البعد عن الشكل الحالي، شكل السمك يعتبر نتيجة حتمية لظروف البيئة التي تعيش فيها الأسماك.
تاريخ الاسماك
اثناء العصر الديفوني منذ حوالي ثلاثمائة وخمسين مليون عام واجه كوكب الارض تغيرات هائلة، نتج عن تلك التغيرات هائلة على جميع الكائنات الموجودة في ذلك الوقت، حتى تتلاءم تلك الكائنات مع ظروف البيئة الجديدة، على سبيل المثال، واجهة الكرة الأرضية أمطار غزيزة، وجفاف وحرارة، ولذلك تطورت الأسماك حتى تتلاءم مع الظروف المحيطة….
صفات الأسماك
السمك يمتلك مجموعة من الحراشف والزعانف والخياشيم ، الخياشيم هي مصدر الحياة بالنسبة للاسماك لانها المصدر الوحيد للتنفس، تسمى القشرة الخارجية التي تغطي جلد السمك بالفُلوس، كما أن الأسماك تمتلك هيكلاً محورياً أو عمود فقري، في الجزء الأمامي من البطن تقع الأعضاء الحيوية، أما الجزء الخلفي الموجود خلف تجويف الجسم يحتوى على مجموعه من العضلات، مهمة تلك العضلات دفع الأسماك في الماء، تلك الجزئية تسمى الذيل..
جسم الأسماك يحتوى على طبقة من مادة مخاطية، مهمتها هي وقائية؛ فهي تحمي الجسم من الفطريات والجراثيم الموجودة في البيئة المحيطة، كما أنها تساعد الأسماك في الحركة دون أن تصيبها بضرر، ففي حالة فقدان السمك جزءاً من حراشفها، فإن الميكروبات تستطيع أن تصل إلى الجزء العاري الخالي من المادة المخاطية فتتعرض السمكة لكثير من الأمراض.
انواع الاسماك
\
السمك هي تلك الفصيلة التي تضم جميع الحيوانات المائية، التي تمتلك خياشيم، تلك الفئة لا تمتلك أطراف او أصابع. كما أن معظم الأسماك يعتبر من اغلب الكائنات ذات دم بارد، يساعدها ذلك في التكيف مع البيئة المحيطة، يتم ذلك عن طريق تغير درجات الحرارة على حسب درجات الحرارة الموجودة في البيئة المحيطة، على الرغم من أن بعض الأسماك الكبيرة نشطة السباحة مثل القرش الأبيض وأسماك التونة قادرة على جعل درجة الحرارة الداخلية أعلى من درجة الحرارة المحيطة بها.
أغلب أنواع الأسماك تمتلك عظم، ولكن سمكة القرش لا تمتلك عظم بل هي غضروفية، كما يختلف حجم الأسماك بشكل ملحوظ، معظم الأسماك صغيرة طولها 1 سم أو أقل، هناك أنواع اكبر واطويل، والتي يصل طولها إلى 15 متر ووزنها إلى 15 طن، على سبيل المثال: سمك القرش.
تعرف أكثر على عالم البحار الملئ بالتفاصيل التي لا يعلمها الكثير من خلال السطور التالية..
حياة الأسماك
انتقلت الأسماك اللافقاريات إلى فقاريات، ولكن عجز الكثير من العلماء تحديد ذلك الوقت بشكل دقيق، لان ذلك حدث منذ عهد سحيق يتجاوز أربعمائة وخمسين مليون سنة، أي في العصر السلّوري الأدنى، والمعروف أن الأسماك هي الفقاريات الأولى التي ظهرت على سطح الأرض، وكانت جميعها في أول الأمر تنتمي لمجموعة الأسماك المدرعة.
حلقة الانتقال الأولى بين الفقاريات واللافقاريات، في بداية كانت الأسماك لا يوجد بها هيكل داخلي، ولكن تحت النخاع الشوكي كانت تمتلك جهاز عصبي مركزي، هذا الجهاز كان عبارة عن خيط من الخلايا المرنة يسمى الحبل العصبي، تلك الصفات تحلت بها الأسماك الغضروفية الأولى، التي تطورت فيما بعد وأصبحت الأسماك العظمية أي الأسماك الفقارية.
حول الحبل العصبي الخاص بالاسماك اللافقارية تكونت فقرات بهدف حماية الأعصاب من الأخطار الناتجة عن الحركة السريعة الموجودة داخل حياة الأسماك في الماء، بعد ذلك تضخم الجزء الأمامي الخاص بالحبل العصبي مكوننا المخ، وبعد ذلك نشأت الخياشيم فيما بعد متطورة من الجزء الأمامي من القناة الهضمية، الذي كان يعمل كجهاز للتنفس يمتص الأكسجين المذاب في الماء ويحوله إلى الدم.
في العصر السلّوري جميع أنواع الأسماك كانت لا تزيد طولها على 10 سنتيمترات، ثم بدأت تظهر بعد ذلك أنواع من الأسماك المدرعة أرقى وأكبر حجماً وقد أمكن العثور على بقايا الهياكل العظمية الخارجية من هذه الأسماك، تعتبر الأسماك مستديرة الفم الراهنة من أحفاد الأسماك المدرعة القديمة.
أين تعيش الأسماك
السمك يستوطن معظم المسطحات المائية. ويمكن العثور عليه تقريبا في كل البيئات المائية، ابتداء من الجداول الجبلية العالية مثل سمك الشار وسمك القُوبِيُون، حتى إلى الأعماق السحيقة، على سبيل المثال، الأنقليس المبتلع وأسماك أبو الشص.
هناك بعض الأسماك التي تعيش في الماء العذب كالبحيرات والأنهار، كما يوجد البعض الآخر والذي يعيش في المياه المالحة في البحار والمحيطات، هناك 32000 نوع من الأسماك أو أكثر.
يتم تحديد مكان الحياة على الاستعدادات الجسمانية، هناك بعض الأماكن التي تتطلب سرعة الحركة في الماء شكلاً خاصاً للجسم، هناك اماكن ايضا تتطلب جهازاً يساعد على الاندفاع في الماء، الدليل على أن الصفات الجسمانية هي العامل الأول والأهم لتحديد مكان الحياة، هو أن شكل ونيان السمك القديم يبعد كل البعد عن الشكل الحالي، شكل السمك يعتبر نتيجة حتمية لظروف البيئة التي تعيش فيها الأسماك.
تاريخ الاسماك
اثناء العصر الديفوني منذ حوالي ثلاثمائة وخمسين مليون عام واجه كوكب الارض تغيرات هائلة، نتج عن تلك التغيرات هائلة على جميع الكائنات الموجودة في ذلك الوقت، حتى تتلاءم تلك الكائنات مع ظروف البيئة الجديدة، على سبيل المثال، واجهة الكرة الأرضية أمطار غزيزة، وجفاف وحرارة، ولذلك تطورت الأسماك حتى تتلاءم مع الظروف المحيطة….
صفات الأسماك
السمك يمتلك مجموعة من الحراشف والزعانف والخياشيم ، الخياشيم هي مصدر الحياة بالنسبة للاسماك لانها المصدر الوحيد للتنفس، تسمى القشرة الخارجية التي تغطي جلد السمك بالفُلوس، كما أن الأسماك تمتلك هيكلاً محورياً أو عمود فقري، في الجزء الأمامي من البطن تقع الأعضاء الحيوية، أما الجزء الخلفي الموجود خلف تجويف الجسم يحتوى على مجموعه من العضلات، مهمة تلك العضلات دفع الأسماك في الماء، تلك الجزئية تسمى الذيل..
جسم الأسماك يحتوى على طبقة من مادة مخاطية، مهمتها هي وقائية؛ فهي تحمي الجسم من الفطريات والجراثيم الموجودة في البيئة المحيطة، كما أنها تساعد الأسماك في الحركة دون أن تصيبها بضرر، ففي حالة فقدان السمك جزءاً من حراشفها، فإن الميكروبات تستطيع أن تصل إلى الجزء العاري الخالي من المادة المخاطية فتتعرض السمكة لكثير من الأمراض.
انواع الاسماك

يسلمووووو