يعرف عن الاسماك انها من اهم الغذاء لجسم الإنسان فهي غنية بفوائد كثيرة يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع الغني عنها، ومن أهم الغذاء البحري هو سمك الشبوط فهو سمك ضخم، لكنه بطيء الحركة يعيش في المياه الدافئة الغنية بالأعشاب والقشريات، ويطلق عليه في بعض البلدان العربية اسم السمك المبروك.
ينتمي الشبوط إلى فصيلة الشبوطيات فهي تتميز برأسها مخروطي الشكل وجمسها مغزلي ولها أربعة شوارب أو زوائد استشعارية تحيط بالفم، حيث تكون زوج الزوائد العلوية أطول من الزوائد السفلية، ويغطي جسمها حراشف كبيرة مستديرة الشكل.
بما يتميز سمك الشبوط؟
يعتبر لحم سمك الشبوط من اللحوم الغذائية المهمة لجسم الإنسان، ويتمتع سمك الشبوط بميزة مهمة من حيث تربيته لفترات طويلة وتكاثره بحجم كبير جداً، حيث يصل عمر سمك الشبوط إلى عشرين عاماً كاقل عمر، وتضع أنثى السمك من البيوض ما يقدر عدده بستة وثلاثين ألف بيضة، تعتمد خصوبة الشبوط على المناخ الحراري للمنطقة التي يعيش فيها، وتعتبر اليابان الرائدة في تربية الشبوط حيث يعد هذا السمك قديما رمزاً للخصوبة بسبب طول عمره وسرعة معدل نموه.
يمتلك سمك الشبوط اللون زيتونياً مخضراً والجزء السفلي للجسم أصفر اللون، والزعانف مائلة للحمرة على الجوانب، بينما الزعانف التي تكون على الظهر فهي طويلة ولونها شفاف، وأما فم الشبوط فهو فم كبير وله فكان لا يحتويان على الأسنان لكن تمتلك أسنان في الحنجرة لتكون قادرة على طحن الطعام.
ويتميز بطوله فقد سجل أكبر طول له و كان 1.2م كما يعرف بأنه سمك معمر فقد يصل عمره إلى 47 سنة، يمكن أن يعتمد على الأعلاف في غذائه، ولذلك السبب يعتبرمن أهم أسماك التربية المائية بالنسبة للكثير من الدول.
تعايش مع درجات الحرارة المختلفة و يمتاز بتحمله لدرجة كبيرة من التلوث، يتميز بتكوينه لأنه يمتلك رأسه مخروطي وجسمه مغزلي يغطيه حراشف كبيرة.
يغطي فمه أربعة شوارب استشعارية كما ان لا يوجد اسنان في الفم بل يوجد في حنجرة سمك الشبوط، يمكن لبعض أنواع سمك الشبوط البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر بدون أي أكسجين، وذلك عن طريق استقلاب الجليكوجين لتكوين حمض اللبنيك الذي يتم تحويله بعد ذلك إلى الإيثانول وثاني أكسيد الكربون.
يمتلك اللون زيتونياً مخضراً والجزء السفلي للجسم أصفر اللون، والزعانف مائلة للحمرة على الجوانب، بينما الزعانف التي تكون على الظهر فهي طويلة ولونها شفاف، وأما فم الشبوط فهو فم كبير وله فكان لا يحتويان على الأسنان لكن تمتلك أسنان في الحنجرة لتكون قادرة على طحن الطعام.
فوائد سمك الشبوط
من أهم أنواع سمك الشبوط هو الشبوط المرآتي الذي تكون حراشفه كبيرة كالمرآة على جانبيه، والشبوط العاري أي لا يغطي جسمه القشور، والشبوط المحرشف والعديد من السلالات الأخرى، ومن أهم الفوائد التي يقدمها سمك الشبوط للإنسان.
يساعد سمك الشبوط في تنقيط الدم، ويمد الجسم بفيتامين أ و د، و يساعد في بناء الجسم وتقوية العظام والأسنان، يساعد في تحسين المزاج والنفسية.
من أهم فوائد سمك الشبوط تكوين الجنين في بطن الأم لذا فهو مهم للحوامل، و يساعد في علاج التهاب المفاصل وأمراض الروماتيزم، ويساعد في علاج أمراض العين لاحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين د.
يساعد في خفض ضغط الدم العالي و عدم حدوث جلطات الدم و المحافظة على انتظام دقات القلب والحماية من الأزمات القلب، ويساعد في تحسين الذاكرة لاحتوائه على نسبة كبيرة من الفسفور، يساهم بشكل كبير في علاج الاكتئاب.
أين يعيش سمك الشبوط؟
يتم تصنيف سمك الشبوط من فئة أسماك المياه العذبة، والتي تعيش أغلب فترات حياتها داخل المياه العذبة، فهو ايضا يعد من الأسماك المميزة من حيث الشكل والتصنيف والصفات التي تساعد في تحديد أين يعيش سمك الشبوط، فيعود إلى قارة آسيا وتعد هي القارة الأساسية التي بدأت تتكاثر بها أسماك الشبوط، ثم بعد ذلك توسعت بقاع العيش لسمك الشبوط حيث انتقلت للعيش في قارة أوروبا وأمريكا الشمالية وأماكن أخرى مختلفة.
ويعيش سمك الشبوط بمفرده أو في ضمن مجموعات في أحواض تحتوي على مجموعة من الحشائش وقيعان من الوحل، ويعيش أيضا في البحيرات والأنهار، وفي فصل الشتاء يصبح سمك الشبوط متعرجًا، وهي حالة من انخفاض درجة حرارة الجسم بالنشاط الأيضي التي تحدث لدى العديد من الحيوانات وذلك استجابة للظروف البيئية السيئة، ويتم التفريخ عادة عند أسماك الشبوط في فصل الربيع، وذلك عندما تضع الأنثى العديد من البيض على النباتات.
ينتمي الشبوط إلى فصيلة الشبوطيات فهي تتميز برأسها مخروطي الشكل وجمسها مغزلي ولها أربعة شوارب أو زوائد استشعارية تحيط بالفم، حيث تكون زوج الزوائد العلوية أطول من الزوائد السفلية، ويغطي جسمها حراشف كبيرة مستديرة الشكل.
بما يتميز سمك الشبوط؟
يعتبر لحم سمك الشبوط من اللحوم الغذائية المهمة لجسم الإنسان، ويتمتع سمك الشبوط بميزة مهمة من حيث تربيته لفترات طويلة وتكاثره بحجم كبير جداً، حيث يصل عمر سمك الشبوط إلى عشرين عاماً كاقل عمر، وتضع أنثى السمك من البيوض ما يقدر عدده بستة وثلاثين ألف بيضة، تعتمد خصوبة الشبوط على المناخ الحراري للمنطقة التي يعيش فيها، وتعتبر اليابان الرائدة في تربية الشبوط حيث يعد هذا السمك قديما رمزاً للخصوبة بسبب طول عمره وسرعة معدل نموه.
يمتلك سمك الشبوط اللون زيتونياً مخضراً والجزء السفلي للجسم أصفر اللون، والزعانف مائلة للحمرة على الجوانب، بينما الزعانف التي تكون على الظهر فهي طويلة ولونها شفاف، وأما فم الشبوط فهو فم كبير وله فكان لا يحتويان على الأسنان لكن تمتلك أسنان في الحنجرة لتكون قادرة على طحن الطعام.
ويتميز بطوله فقد سجل أكبر طول له و كان 1.2م كما يعرف بأنه سمك معمر فقد يصل عمره إلى 47 سنة، يمكن أن يعتمد على الأعلاف في غذائه، ولذلك السبب يعتبرمن أهم أسماك التربية المائية بالنسبة للكثير من الدول.
تعايش مع درجات الحرارة المختلفة و يمتاز بتحمله لدرجة كبيرة من التلوث، يتميز بتكوينه لأنه يمتلك رأسه مخروطي وجسمه مغزلي يغطيه حراشف كبيرة.
يغطي فمه أربعة شوارب استشعارية كما ان لا يوجد اسنان في الفم بل يوجد في حنجرة سمك الشبوط، يمكن لبعض أنواع سمك الشبوط البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر بدون أي أكسجين، وذلك عن طريق استقلاب الجليكوجين لتكوين حمض اللبنيك الذي يتم تحويله بعد ذلك إلى الإيثانول وثاني أكسيد الكربون.
يمتلك اللون زيتونياً مخضراً والجزء السفلي للجسم أصفر اللون، والزعانف مائلة للحمرة على الجوانب، بينما الزعانف التي تكون على الظهر فهي طويلة ولونها شفاف، وأما فم الشبوط فهو فم كبير وله فكان لا يحتويان على الأسنان لكن تمتلك أسنان في الحنجرة لتكون قادرة على طحن الطعام.
فوائد سمك الشبوط
من أهم أنواع سمك الشبوط هو الشبوط المرآتي الذي تكون حراشفه كبيرة كالمرآة على جانبيه، والشبوط العاري أي لا يغطي جسمه القشور، والشبوط المحرشف والعديد من السلالات الأخرى، ومن أهم الفوائد التي يقدمها سمك الشبوط للإنسان.
يساعد سمك الشبوط في تنقيط الدم، ويمد الجسم بفيتامين أ و د، و يساعد في بناء الجسم وتقوية العظام والأسنان، يساعد في تحسين المزاج والنفسية.
من أهم فوائد سمك الشبوط تكوين الجنين في بطن الأم لذا فهو مهم للحوامل، و يساعد في علاج التهاب المفاصل وأمراض الروماتيزم، ويساعد في علاج أمراض العين لاحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين د.
يساعد في خفض ضغط الدم العالي و عدم حدوث جلطات الدم و المحافظة على انتظام دقات القلب والحماية من الأزمات القلب، ويساعد في تحسين الذاكرة لاحتوائه على نسبة كبيرة من الفسفور، يساهم بشكل كبير في علاج الاكتئاب.
أين يعيش سمك الشبوط؟
يتم تصنيف سمك الشبوط من فئة أسماك المياه العذبة، والتي تعيش أغلب فترات حياتها داخل المياه العذبة، فهو ايضا يعد من الأسماك المميزة من حيث الشكل والتصنيف والصفات التي تساعد في تحديد أين يعيش سمك الشبوط، فيعود إلى قارة آسيا وتعد هي القارة الأساسية التي بدأت تتكاثر بها أسماك الشبوط، ثم بعد ذلك توسعت بقاع العيش لسمك الشبوط حيث انتقلت للعيش في قارة أوروبا وأمريكا الشمالية وأماكن أخرى مختلفة.
ويعيش سمك الشبوط بمفرده أو في ضمن مجموعات في أحواض تحتوي على مجموعة من الحشائش وقيعان من الوحل، ويعيش أيضا في البحيرات والأنهار، وفي فصل الشتاء يصبح سمك الشبوط متعرجًا، وهي حالة من انخفاض درجة حرارة الجسم بالنشاط الأيضي التي تحدث لدى العديد من الحيوانات وذلك استجابة للظروف البيئية السيئة، ويتم التفريخ عادة عند أسماك الشبوط في فصل الربيع، وذلك عندما تضع الأنثى العديد من البيض على النباتات.
