أُشفيكِ من حبي إليكِ
ها قد دفنتك دونما أثرٍ ،وحيداً، في تراب الليل...
كي أُشفيكِ من حبي إليكِ الآنَ..
من شيطان أفكاري...
فلا تتضوّئي وجعاً عليَّ...أخاف أن ينتابني الضوءُ الحزينْ
وأخافُ أن يفشي سناؤك عتمتي....
وأخاف أن يمضي إلى مرأى ضياكِ العابرونَ على طريق الحلمِ...
أنْ يغتالني سيف الحنينْ
وحدي..وذي الأفكارُ صاخبةٌ ومائجةٌ هناك فلا هدوء سوايَ..
وحدي في الهدوء الصرفِ...
لا تتضوّعي بالياسمينِ ولا الأنينْ
وهناكَ غيبي في السكون إلى السكونِ هناك..
لا تتوسدي ليلا رؤايَ..
لأن للخلخال صوتَ الذكرياتْ...
لأن للرؤيا رنينْ!!
م.م
الشاعر مهدي منصور
ها قد دفنتك دونما أثرٍ ،وحيداً، في تراب الليل...
كي أُشفيكِ من حبي إليكِ الآنَ..
من شيطان أفكاري...
فلا تتضوّئي وجعاً عليَّ...أخاف أن ينتابني الضوءُ الحزينْ
وأخافُ أن يفشي سناؤك عتمتي....
وأخاف أن يمضي إلى مرأى ضياكِ العابرونَ على طريق الحلمِ...
أنْ يغتالني سيف الحنينْ
وحدي..وذي الأفكارُ صاخبةٌ ومائجةٌ هناك فلا هدوء سوايَ..
وحدي في الهدوء الصرفِ...
لا تتضوّعي بالياسمينِ ولا الأنينْ
وهناكَ غيبي في السكون إلى السكونِ هناك..
لا تتوسدي ليلا رؤايَ..
لأن للخلخال صوتَ الذكرياتْ...
لأن للرؤيا رنينْ!!
م.م
الشاعر مهدي منصور
يسلمو ياغلا

