أشكال الغرق
أيّتها الأرض المدحيّهْ
لا رغبةَ عندي بالدورانِ،
قفي لأغادرَ
أكثر من جدران السجن السّائر
تزعجني في السجن الحريّهْ
إنّي أغرق في كيس هواءٍ ضخمٍ
أضرب بيديَّ الناعمتين بلا جدوى رحماً جويّاً
صوتي يتلاطم عند غشاء الأفق
وثمّة من ينتظر ولادة صوتي.
الكون الشاعرُ
والأرض قوافٍ جوفيّهْ...
في الخارج ضوءٌ لو يدخلُ
ألمسُ ماءَ الوقت
وتغدو صلواتي مرئيهْ..
الصمت أنيقٌ فوق السطح
لِديني لأرى في العتمة ما يغشى
كي أتفشّى كالمصباح بصَدر الليل
أدورُ أطيرُ مكاني وأكادْ
...أجدَ الأبديهْ
رُبَّ زمان يمشي في الوحل هنالك
رُبَّ إلهٍ يبحثُ مثلي عن بابٍ ليغادر
قالت شاعرةٌ لا تغمِضُ عينيها:
"حين صعدت لأعرف ماذا يحدث فوق البحر المقفل بالماءْ
متّ جنوناً بالصيادْ
الموتُ جميلٌ ...
لما اضطرّ إلى الخروج عارياً،
وما كان ليوجدها!!
الأرض خزائنُ من وقتٍ نيءٍ
السقف مواعيدٌ متصلّبةٌ و(حكايا)
هذي الجدرانُ تحدّقُ بي
فيها صوري
لكأنّ الجدرانَ مرايا...
صلاتي في فمي المنسيّ، شمسي ضيّعت مُقلي
ولي أملٌ، كهذا العمر، لا يحيا على أملِ...
أحبّ وإنّ عمرَ الحبّ، عمرُ البعدِ لا اللقيا
أُحنّي جلدَ هذا القلب بالنسيان والرؤيا
غريبا،ً أجملُ الغرباء مَن غرّتهم الدنيا
على قدميّ حيث أكونُ يسند رأسَه الكوكبْ
وفي خشبِ الهواء الصلبِ لا أُعفى ولا أُصلبْ
أعدلٌ لو وقفتُ على طريقي متعباً أتعب؟!
الشاعر مهدي منصور
أيّتها الأرض المدحيّهْ
لا رغبةَ عندي بالدورانِ،
قفي لأغادرَ
أكثر من جدران السجن السّائر
تزعجني في السجن الحريّهْ
إنّي أغرق في كيس هواءٍ ضخمٍ
أضرب بيديَّ الناعمتين بلا جدوى رحماً جويّاً
صوتي يتلاطم عند غشاء الأفق
وثمّة من ينتظر ولادة صوتي.
الكون الشاعرُ
والأرض قوافٍ جوفيّهْ...
في الخارج ضوءٌ لو يدخلُ
ألمسُ ماءَ الوقت
وتغدو صلواتي مرئيهْ..
الصمت أنيقٌ فوق السطح
لِديني لأرى في العتمة ما يغشى
كي أتفشّى كالمصباح بصَدر الليل
أدورُ أطيرُ مكاني وأكادْ
...أجدَ الأبديهْ
رُبَّ زمان يمشي في الوحل هنالك
رُبَّ إلهٍ يبحثُ مثلي عن بابٍ ليغادر
قالت شاعرةٌ لا تغمِضُ عينيها:
"حين صعدت لأعرف ماذا يحدث فوق البحر المقفل بالماءْ
متّ جنوناً بالصيادْ
الموتُ جميلٌ ...
-2-
لو أنّ أرخميدس استقلى في البحر بدلاً من حوض السباحة الصغير،لما اضطرّ إلى الخروج عارياً،
وما كان ليوجدها!!
-3-
غرفاتُ حواسي ضيّقةٌالأرض خزائنُ من وقتٍ نيءٍ
السقف مواعيدٌ متصلّبةٌ و(حكايا)
هذي الجدرانُ تحدّقُ بي
فيها صوري
لكأنّ الجدرانَ مرايا...
-4-
سريرُ الليلِ يا طرقات، جئتكِ لا وسائدَ ليصلاتي في فمي المنسيّ، شمسي ضيّعت مُقلي
ولي أملٌ، كهذا العمر، لا يحيا على أملِ...
أحبّ وإنّ عمرَ الحبّ، عمرُ البعدِ لا اللقيا
أُحنّي جلدَ هذا القلب بالنسيان والرؤيا
غريبا،ً أجملُ الغرباء مَن غرّتهم الدنيا
على قدميّ حيث أكونُ يسند رأسَه الكوكبْ
وفي خشبِ الهواء الصلبِ لا أُعفى ولا أُصلبْ
أعدلٌ لو وقفتُ على طريقي متعباً أتعب؟!
الشاعر مهدي منصور
يسلمو ياغلا

