فَنادِقُ للمُنْتَهى
فَنادِقُ للمُنْتَهى
الوُرودُ الَّتي نَبَتَتْ وَحْدَها خَلْفَ بَيْتِ العَجوزِ قَراميدُ أَحْلامِهِ البِكْرِ
تَعْقِدُ أَيّامَهُ الخاوِياتِ عَبيرًا بِإِبْطِ النَّسائِمِ
تَقْرَأُ فاتِحَةَ الرّيحِ يولَدُ هَمْسًا
... وَيَكْبَرُ صَوْتا
وَتَفْتَحُ أَكْمامَها لِلْعُراةِ وَلِلْعابِرينَ
فَنادِقُ لِلْمُنْتَهى...
وَمَساكِنُ مَوْتى...
الوُرودُ عَلى أُمِّها
... وَالوُرودُ عَلى أُمِّنا حينَ نَخْلُدُ لِلْمَوْتِ
... توقِدُ في صَدْرِها شَمْعَتَيْنِ مِنَ الحُبِّ
وَالدِّفْءِ وَالمَطَرُ المائِلُ اللَّيْلِ يَصْطَكُّ فَكّاهُ.
مِنْ شِدَّةِ البَرْد
الشاعر مهدي منصور
فَنادِقُ للمُنْتَهى
الوُرودُ الَّتي نَبَتَتْ وَحْدَها خَلْفَ بَيْتِ العَجوزِ قَراميدُ أَحْلامِهِ البِكْرِ
تَعْقِدُ أَيّامَهُ الخاوِياتِ عَبيرًا بِإِبْطِ النَّسائِمِ
تَقْرَأُ فاتِحَةَ الرّيحِ يولَدُ هَمْسًا
... وَيَكْبَرُ صَوْتا
وَتَفْتَحُ أَكْمامَها لِلْعُراةِ وَلِلْعابِرينَ
فَنادِقُ لِلْمُنْتَهى...
وَمَساكِنُ مَوْتى...
الوُرودُ عَلى أُمِّها
... وَالوُرودُ عَلى أُمِّنا حينَ نَخْلُدُ لِلْمَوْتِ
... توقِدُ في صَدْرِها شَمْعَتَيْنِ مِنَ الحُبِّ
وَالدِّفْءِ وَالمَطَرُ المائِلُ اللَّيْلِ يَصْطَكُّ فَكّاهُ.
مِنْ شِدَّةِ البَرْد
الشاعر مهدي منصور
يسلمو ياغلا