أستطيع النوم ... محتفظاً برأسي
غير اني لا آمن عليه ... مستيقظاً
لا يهم ... أيتها الراسخة ..
ففكرة أن أحظى باغفاءة ... فتحٌ مبين
تعلمت أن أعقد هدنة ... كلما انهكني الطواف بك
أنزع عني الفكرة التي تلوذ بك
أصف أطرافها جيدا
أعتني بطيّها ..
أحفظ بينها وبيني مسافة أمان كافية
وأترك رأسي عاريا ...رغم كل البرد الذي تمتليء به الارصفة
وفي الصباح ...أنشغلُ بمحوِ الرؤى العالقة
لم أتعلم بعد ... كيف أُوقف هذا النزف من الرؤى
لكنّ ما يهوّن الأمر ولو على سبيل الخدع المنصفة .. أنها .. عابرة .. كما تخبرينني دائما
ما أردت سؤالك عنه حقيقةً .. شيء آخر
لماذا .. أستيقظ .. وكأنّ ليلا قاتما .. كان يمضغ رأسي
ولماذا .. أستيقظ .. وتحضرين
......
غير اني لا آمن عليه ... مستيقظاً
لا يهم ... أيتها الراسخة ..
ففكرة أن أحظى باغفاءة ... فتحٌ مبين
تعلمت أن أعقد هدنة ... كلما انهكني الطواف بك
أنزع عني الفكرة التي تلوذ بك
أصف أطرافها جيدا
أعتني بطيّها ..
أحفظ بينها وبيني مسافة أمان كافية
وأترك رأسي عاريا ...رغم كل البرد الذي تمتليء به الارصفة
وفي الصباح ...أنشغلُ بمحوِ الرؤى العالقة
لم أتعلم بعد ... كيف أُوقف هذا النزف من الرؤى
لكنّ ما يهوّن الأمر ولو على سبيل الخدع المنصفة .. أنها .. عابرة .. كما تخبرينني دائما
ما أردت سؤالك عنه حقيقةً .. شيء آخر
لماذا .. أستيقظ .. وكأنّ ليلا قاتما .. كان يمضغ رأسي
ولماذا .. أستيقظ .. وتحضرين
......