أرى قمراً فأملأُ من ضيائهْ ... محاجرَ فكرةٍ علقت بـ رائهْ
كأنّ سماءهُ الورقُ المندّى ... يغازلني لأغفوَ في سمائهْ
يجردني من اللغةِ اعتناقاً ... لأعتنق انكماشي في ردائهْ
ويمسحُ عن جبين التوق عمْراً من الشكوى تبددَ في ندائهْ
ويغزلُ بالعناقِ نسيجَ صدري لأشهقَ تالياً صحفَ انتمائهْ
كأنّ سماءهُ الورقُ المندّى ... يغازلني لأغفوَ في سمائهْ
يجردني من اللغةِ اعتناقاً ... لأعتنق انكماشي في ردائهْ
ويمسحُ عن جبين التوق عمْراً من الشكوى تبددَ في ندائهْ
ويغزلُ بالعناقِ نسيجَ صدري لأشهقَ تالياً صحفَ انتمائهْ