أمسَى فَأَمّ مرقدهْ
مبتهجاً ما أسعدهْ
يعبّ أقداح الكرى
لذيدة مبرده
لم يكتو بما اكتوت
به عيون مسهده
أو يدرِ ما في يومه
فكيف يستجلى غده ؟
ونعمة الجهل بما
يجري ربيع الأفئده
تطير في أفيائها
راقصة مغرّده
بعيدة عما يدو
ر من رؤى منكِّده
وعن مآسي أمة
أوطانها مستعبده
تموج في ساحاتها
جنودها المجنده
لكنها لا تقتني
إلا سيوفاً مغمده
تجريدها عَزَّ على
أكفّها المقيده
متى انتضى مكبل
بقيده مهنده ؟
والحرف, دنيا الحرف لطـ _
ـفاً (خَلّها ملبّده)
الخوض في شؤونها
مشكلة معقده
ترى وجوهَ بؤسها
بعينك المجرده
رموزها مستغرب
أفكاره مستورده
يعرضها كما أتت
قوالباً مجمَّده
مصونة عما ينا
ل سحرها ممجده
إلى صدور قومه
سهامها مسدده
وكاتب أبوابه
عن الجديد موصده
أحب من تراثه
أبيضه وأسوده
حتى غدا هيمان في
سجونه المؤبده
يجترُّ ما يجترّ من
أقواله المردده
كأنها أدعية
مأثورة وأورده
وشاعر سلاحه
قريحة متّقده
متى أراد حلّقت
بديعة مزغردة
فصاغها أنشودة
يطرب فيها سيده
يمدحه لكنه
يمدح شيكاً (زنَّده)
وهل يهم تاجراً
إلا نموّ الأرصده؟
مبتهجاً ما أسعدهْ
يعبّ أقداح الكرى
لذيدة مبرده
لم يكتو بما اكتوت
به عيون مسهده
أو يدرِ ما في يومه
فكيف يستجلى غده ؟
ونعمة الجهل بما
يجري ربيع الأفئده
تطير في أفيائها
راقصة مغرّده
بعيدة عما يدو
ر من رؤى منكِّده
وعن مآسي أمة
أوطانها مستعبده
تموج في ساحاتها
جنودها المجنده
لكنها لا تقتني
إلا سيوفاً مغمده
تجريدها عَزَّ على
أكفّها المقيده
متى انتضى مكبل
بقيده مهنده ؟
والحرف, دنيا الحرف لطـ _
ـفاً (خَلّها ملبّده)
الخوض في شؤونها
مشكلة معقده
ترى وجوهَ بؤسها
بعينك المجرده
رموزها مستغرب
أفكاره مستورده
يعرضها كما أتت
قوالباً مجمَّده
مصونة عما ينا
ل سحرها ممجده
إلى صدور قومه
سهامها مسدده
وكاتب أبوابه
عن الجديد موصده
أحب من تراثه
أبيضه وأسوده
حتى غدا هيمان في
سجونه المؤبده
يجترُّ ما يجترّ من
أقواله المردده
كأنها أدعية
مأثورة وأورده
وشاعر سلاحه
قريحة متّقده
متى أراد حلّقت
بديعة مزغردة
فصاغها أنشودة
يطرب فيها سيده
يمدحه لكنه
يمدح شيكاً (زنَّده)
وهل يهم تاجراً
إلا نموّ الأرصده؟

