التقدم الاجتماعي (بالإنجليزية: Social Progress) هو كلّ تغير في البناء الاجتماعي، يطلق النشاط الإنساني ويحفزه؛ ليعمل الناس في حرية وتعاون.[1][2][3] كما ينطوي على هدف غالٍ، يتوخى خيراً، أو ينتهي إلى نفع. ولا بدّ لكلّ مرحلة لاحقة من مراحله، أن تكون أكثر ازدهاراً ورقياً من سابقتها.
التقدم هو الحركة التي تسير نحو الأهداف المنشودة والمقبولة، أو الأهداف الموضوعية، التي تنشد ما هو خير، أو تنتهي إلى تحقق النفع. وينطوي التقدم على مراحل، تكون كلّ منها أكثر ازدهاراً أو أرقى من المرحلة السابقة عليها. كما تشير الكلمة إلى انتقال المجتمع البشري إلى مستوى أعلى، من حيث الثقافة، والقدرة الإنتاجية، والسيطرة على الطبيعة. وقد رأى بعض مفكري القرن التاسع عشر في التقدم مصطلحاً، يشير إلى حركة نحو المنطق والعدالة، وتأكيد المساواة بوصفها جوهر العدل.
اقترنت فكرة التقدم، في أذهان العلماء، بالتغير؛ لأنها تتضمن الانتقال من البسيط إلى المركب، ومن الأقل تقدماً إلى الأكثر تقدماً ورقياً. إلا أن ثمة فارقاً بينهما، فالتغير الاجتماعي يشير، في جوهره، إلى البحث عن المبادئ، التي تحكم الذبذبات الاجتماعية؛ ويقوم على تحويل موضوعي لأسبابها واتجاهاتها؛ في حين أن التقدم الاجتماعي، يتضمن مدخلاً معيارياً قيمياً للحكم على الأحداث الاجتماعية. ناهيك من أن التقدم الاجتماعي، يهتم بالبحث عن مجتمع أفضل وأحسن ؛ بينما يهتم التغير الاجتماعي بالواقع. يحمل التقدم، إذاً، في مضمونه الأساسي، ما ينبغي أن يكون؛ بينما يشير التغير الاجتماعي إلى ما هو موجود، أو ما هو كائن بالفعل.
في سياق التقدمية، يُشير التقدم إلى الافتراض القائل بأن التطوير في التكنولوجيا والعلوم والتنظيم الاجتماعي قد أفضى إلى وضع بشري أفضل، ومن تحصيل الحاصل أنه سيستمرّ في الإتيان بنفس تلك النتائج الإيجابية. وقد يُصار إلى هذا الوضع المرغوب عبر تدخّل مباشر من البشر، كما هو الحال في المشاريع الاجتماعية أو عبر النشاطية، أو بفضل كونه جزءًا مِن عملية التطور الثقافي الاجتماعي.
ظهر مفهوم التقدم لأول مرة في النظريات الاجتماعية في بدايات القرن التاسع عشر، بالأخص التطور الاجتماعي لدى أوغست كونت وهربرت سبنسر. كان مفهوم التقدم حاضرًا في فلسفة التاريخ في عصر التنوير. نادت العديد من الأيديولوجيات السياسية بمختلف انتماءاتها نادت بالتقدم كغاية في حد ذاته وتبنّت نظريات مختلفة بخصوص الكيفية المُثلى لتحقيقه.
التطور العلمي، هو الاعتقاد بأن المجتمع العلمي يكتسب معلومات أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وهو ما يؤدي إلى تراكم المعرفة العلمية. على سبيل المثال، لم يكن لدى علماء الكيمياء في القرن التاسع عشر معلومات كتلك التي كان يعرفها نظراؤهم في القرن العشرين، الذين يجهلون الكثير ممّا يعرفه علماء القرن الواحد والعشرين. بالنظر إلى المستقبل، يتوقع علماء الكيمياء في عصرنا الحالي أن علماء المستقبل سيحوزون معارف لم يبلغها علماء اليوم
تختلف هذه السيرورة عما هو عليه الحال في المجالات غير العلمية، مثل حقول اللغات البشرية أو التاريخ: يمكن القول بأنه أيّما شعب كان يتحدث بلغة منقرضة الآن، أو عاش في فترة تاريخية معينة، بأنه كان على دراية بمعطيات مختلفة عن العلماء الذين جاؤوا فيما بعد ودرسوا تلك اللغة أو تلك الحقبة، وهكذا لا يمكن القول بأن ذلك الشعب كان ذا معرفة منقوصة عن حياته تقلّ عمّا يعرفه العلماء المعاصرون. مع مرور الزمن. تتعرض بعض المعارف الصحيحة للفقدان، وتُكتسب غيرها، ونتيجة ذلك أن المجالات غير العلمية لا تحرز تقدمًا علميًا في فهم مجالات تخصصها.
ابتداءً من القرن الثامن عشر حتى نهايات القرن العشرين، لطالما طُرح تاريخ العلم، وخصوصًا العلوم الطبيعية والحيوية، بوصفه تراكُمًا تدريجيًّا للمعرفة حلّت بمقتضاه النظريات الصحيحة محلّ الاعتقادات المغلوطة. بالرغم من ذلك، تنزع بعض التفسيرات التاريخية المعاصرة، في حالة توماس كون مثلًا، على تصوير تاريخ العلم على أساس تألّفه من أنساق متعارضة أو أنظمة مفاهيمية تتموقع ضمن مصفوفة أوسع من الاتجاهات الفكرية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية. إلا أنّ هذه التفسيرات قد لقيت معارضةً شديدة، بسبب تقديمها تاريخ العلوم بوصفه نظامًا غير مترابط من أنساق غير قابلة للقياس، وهو ما لا يؤدي إلى أي تقدم علمي من أي نوع كان، بل يُفضي إلى وهم التقدم لا أكثر.[7][8]
التقدم هو الحركة التي تسير نحو الأهداف المنشودة والمقبولة، أو الأهداف الموضوعية، التي تنشد ما هو خير، أو تنتهي إلى تحقق النفع. وينطوي التقدم على مراحل، تكون كلّ منها أكثر ازدهاراً أو أرقى من المرحلة السابقة عليها. كما تشير الكلمة إلى انتقال المجتمع البشري إلى مستوى أعلى، من حيث الثقافة، والقدرة الإنتاجية، والسيطرة على الطبيعة. وقد رأى بعض مفكري القرن التاسع عشر في التقدم مصطلحاً، يشير إلى حركة نحو المنطق والعدالة، وتأكيد المساواة بوصفها جوهر العدل.
اقترنت فكرة التقدم، في أذهان العلماء، بالتغير؛ لأنها تتضمن الانتقال من البسيط إلى المركب، ومن الأقل تقدماً إلى الأكثر تقدماً ورقياً. إلا أن ثمة فارقاً بينهما، فالتغير الاجتماعي يشير، في جوهره، إلى البحث عن المبادئ، التي تحكم الذبذبات الاجتماعية؛ ويقوم على تحويل موضوعي لأسبابها واتجاهاتها؛ في حين أن التقدم الاجتماعي، يتضمن مدخلاً معيارياً قيمياً للحكم على الأحداث الاجتماعية. ناهيك من أن التقدم الاجتماعي، يهتم بالبحث عن مجتمع أفضل وأحسن ؛ بينما يهتم التغير الاجتماعي بالواقع. يحمل التقدم، إذاً، في مضمونه الأساسي، ما ينبغي أن يكون؛ بينما يشير التغير الاجتماعي إلى ما هو موجود، أو ما هو كائن بالفعل.
في سياق التقدمية، يُشير التقدم إلى الافتراض القائل بأن التطوير في التكنولوجيا والعلوم والتنظيم الاجتماعي قد أفضى إلى وضع بشري أفضل، ومن تحصيل الحاصل أنه سيستمرّ في الإتيان بنفس تلك النتائج الإيجابية. وقد يُصار إلى هذا الوضع المرغوب عبر تدخّل مباشر من البشر، كما هو الحال في المشاريع الاجتماعية أو عبر النشاطية، أو بفضل كونه جزءًا مِن عملية التطور الثقافي الاجتماعي.
ظهر مفهوم التقدم لأول مرة في النظريات الاجتماعية في بدايات القرن التاسع عشر، بالأخص التطور الاجتماعي لدى أوغست كونت وهربرت سبنسر. كان مفهوم التقدم حاضرًا في فلسفة التاريخ في عصر التنوير. نادت العديد من الأيديولوجيات السياسية بمختلف انتماءاتها نادت بالتقدم كغاية في حد ذاته وتبنّت نظريات مختلفة بخصوص الكيفية المُثلى لتحقيقه.
التطور العلمي، هو الاعتقاد بأن المجتمع العلمي يكتسب معلومات أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وهو ما يؤدي إلى تراكم المعرفة العلمية. على سبيل المثال، لم يكن لدى علماء الكيمياء في القرن التاسع عشر معلومات كتلك التي كان يعرفها نظراؤهم في القرن العشرين، الذين يجهلون الكثير ممّا يعرفه علماء القرن الواحد والعشرين. بالنظر إلى المستقبل، يتوقع علماء الكيمياء في عصرنا الحالي أن علماء المستقبل سيحوزون معارف لم يبلغها علماء اليوم
تختلف هذه السيرورة عما هو عليه الحال في المجالات غير العلمية، مثل حقول اللغات البشرية أو التاريخ: يمكن القول بأنه أيّما شعب كان يتحدث بلغة منقرضة الآن، أو عاش في فترة تاريخية معينة، بأنه كان على دراية بمعطيات مختلفة عن العلماء الذين جاؤوا فيما بعد ودرسوا تلك اللغة أو تلك الحقبة، وهكذا لا يمكن القول بأن ذلك الشعب كان ذا معرفة منقوصة عن حياته تقلّ عمّا يعرفه العلماء المعاصرون. مع مرور الزمن. تتعرض بعض المعارف الصحيحة للفقدان، وتُكتسب غيرها، ونتيجة ذلك أن المجالات غير العلمية لا تحرز تقدمًا علميًا في فهم مجالات تخصصها.
ابتداءً من القرن الثامن عشر حتى نهايات القرن العشرين، لطالما طُرح تاريخ العلم، وخصوصًا العلوم الطبيعية والحيوية، بوصفه تراكُمًا تدريجيًّا للمعرفة حلّت بمقتضاه النظريات الصحيحة محلّ الاعتقادات المغلوطة. بالرغم من ذلك، تنزع بعض التفسيرات التاريخية المعاصرة، في حالة توماس كون مثلًا، على تصوير تاريخ العلم على أساس تألّفه من أنساق متعارضة أو أنظمة مفاهيمية تتموقع ضمن مصفوفة أوسع من الاتجاهات الفكرية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية. إلا أنّ هذه التفسيرات قد لقيت معارضةً شديدة، بسبب تقديمها تاريخ العلوم بوصفه نظامًا غير مترابط من أنساق غير قابلة للقياس، وهو ما لا يؤدي إلى أي تقدم علمي من أي نوع كان، بل يُفضي إلى وهم التقدم لا أكثر.[7][8]
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

