صحفي مندفع متحذلق سأل الكاتب المصري المعروف منذ وسط القرن الماضي «ﻋﺒﺎﺱ محمود ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ» ذات مرة :
من منكما أكثر شهرة، ، أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛﻮ ...؟! (شكوكو مونولوجست مصري هزلي مشهور، كان يرتدي ثياب المهرجين لإضحاك الناس) ،
ﺭﺩ «العقاد» ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ:
ﻣين ﺷﻜﻮﻛﻮ ...؟
وﻠﻤﺎ وصلت القصة ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ قال للصحفي :
« قول لصاحبك العقاد ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على ﺭﺻﻴﻒ مقابل، ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ (هتتجمع) ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ! ».
وهنا رد العقاد :
« قولوا ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻭﻳﺨﻠﻲ «ﺭﻗّﺎﺻﺔ» ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟثاﻧﻲ ﻭﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ (حتتلم) على مين أﻛﺘﺮ !!.
عبارة العقاد الأخيرة رغم قسوتها إلا أنها تحمل رسالة بليغة عن المستوى العلمي والعمق الشخصي الشعبي العام ..
مفادها أن القيمة لا تُقاس بالجماهيرية ولا بالشهرة ..
بل إنك - وفي أحيان كثيرة - تجد أنه كلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط، كلما ازداد جماهيريةً وشهرة ً...
وربما حفاوة لدى الناس العوام أيضاً ...
همسة :
لا تسعى لكسب الإعجاب
أو لفت إنتباه الآخرين...
كن أنت كما أنت
كل لحظة زيف في حياتك..
خسارة فادحة من عمرك القصير!
من منكما أكثر شهرة، ، أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛﻮ ...؟! (شكوكو مونولوجست مصري هزلي مشهور، كان يرتدي ثياب المهرجين لإضحاك الناس) ،
ﺭﺩ «العقاد» ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ:
ﻣين ﺷﻜﻮﻛﻮ ...؟
وﻠﻤﺎ وصلت القصة ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ قال للصحفي :
« قول لصاحبك العقاد ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على ﺭﺻﻴﻒ مقابل، ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ (هتتجمع) ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ! ».
وهنا رد العقاد :
« قولوا ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻭﻳﺨﻠﻲ «ﺭﻗّﺎﺻﺔ» ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟثاﻧﻲ ﻭﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ (حتتلم) على مين أﻛﺘﺮ !!.
عبارة العقاد الأخيرة رغم قسوتها إلا أنها تحمل رسالة بليغة عن المستوى العلمي والعمق الشخصي الشعبي العام ..
مفادها أن القيمة لا تُقاس بالجماهيرية ولا بالشهرة ..
بل إنك - وفي أحيان كثيرة - تجد أنه كلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط، كلما ازداد جماهيريةً وشهرة ً...
وربما حفاوة لدى الناس العوام أيضاً ...
همسة :
لا تسعى لكسب الإعجاب
أو لفت إنتباه الآخرين...
كن أنت كما أنت
كل لحظة زيف في حياتك..
خسارة فادحة من عمرك القصير!
