هل للنفس أصل وجودي ام هو أضافة جسدية انبثقت بعد اكتمال معالمه الصورية؟
ارى انها إضافة وجودية اكتسبت المفهوم ووعينا بها بعد ان بزغ الجسد على سطح الكون.الوعي... هو المعيار الذي نستند عليه ودليلنا الملموس. وجرت العادة لتقسيمها وتصنيفها الى أقسام وجعل كل قسم حقيقة مستقلة منفصلة عن الاخرى مثل العاطفة والعقل في حين انها في حقيقة الامر احدية في بوتقة الجسد. لان النفس لها مراتب يتم على ضوئها تسميتها وفق الموقف الذي تعيشه فحين تكون النفس مجردة ومعزولة وبعيدة عن اي مؤثر خارجي وتستمد احكامهاوقناعتهاواحساسيها من ذاتها اللاواعية العفوية تكنى عاطفة.
اما اذا اخذت احكامها ومعاييرها من البيئةوالمنبهات الخارجية تكون موضوعية بشكل صرف ولا تلتفت الى انحيازها الذاتي الذي يتماشى مع مزاجهاواهوائها الخاصة فعند ذلك تكنى عقلا. وفوق هذا وذاك الجسد والروح حقيقة واحدة متصلة والدليل التاثير الفسيولوجي في حالة انفعال الفرح والالم والحزن والجسد ولو كانت منفصلة لتخلف ولو للحظة عن اثر الحالة النفسية على البدن. فنرى حتميةالاحساس بالخوف مع تسارع نبضات القلب. اذن نحن بمجملنا وحدة وجودية بسيطة غير مركبة ذات مفهوم واحد متصل.
ارى انها إضافة وجودية اكتسبت المفهوم ووعينا بها بعد ان بزغ الجسد على سطح الكون.الوعي... هو المعيار الذي نستند عليه ودليلنا الملموس. وجرت العادة لتقسيمها وتصنيفها الى أقسام وجعل كل قسم حقيقة مستقلة منفصلة عن الاخرى مثل العاطفة والعقل في حين انها في حقيقة الامر احدية في بوتقة الجسد. لان النفس لها مراتب يتم على ضوئها تسميتها وفق الموقف الذي تعيشه فحين تكون النفس مجردة ومعزولة وبعيدة عن اي مؤثر خارجي وتستمد احكامهاوقناعتهاواحساسيها من ذاتها اللاواعية العفوية تكنى عاطفة.
اما اذا اخذت احكامها ومعاييرها من البيئةوالمنبهات الخارجية تكون موضوعية بشكل صرف ولا تلتفت الى انحيازها الذاتي الذي يتماشى مع مزاجهاواهوائها الخاصة فعند ذلك تكنى عقلا. وفوق هذا وذاك الجسد والروح حقيقة واحدة متصلة والدليل التاثير الفسيولوجي في حالة انفعال الفرح والالم والحزن والجسد ولو كانت منفصلة لتخلف ولو للحظة عن اثر الحالة النفسية على البدن. فنرى حتميةالاحساس بالخوف مع تسارع نبضات القلب. اذن نحن بمجملنا وحدة وجودية بسيطة غير مركبة ذات مفهوم واحد متصل.
