السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم
بدون مقدمات افتتح الموضوع
1- أكبر ديكتاتور في العالم العربي منذ القدم هي المعايير الاجتماعية الراديكالية المندرجة في إطار الاعراف ، وهي عبارة عن مجموعة من المعتقدات التي تحدد طريقة حياة العرب . فهي أقوى من السلطة والدساتير وأقوى من القران والروحانية . فمثلاً لو كان في قضية لدى قبيلة عربية وقدمت لها السلطات الثلاثة (السياسية - الاجتماعية - الدينية) حلول ولنقول قدم القران لهذه القضية حل والدستور قدم حلاً اخر ومعيار وعرف القبيلة الاجتماعي العربي قدم حل.
فإن ماسيؤخذ هو قانون المعيار الاجتماعي.
2- منذ تاريخ العرب قبل حتى الاسلام كانت ولاتزال هذه المعايير تحد وتقيد فطرة الانسان في التفريق بين الصواب والخطأ ........ وتقيد العقل وتمنعة من الإجتهاد ليوزن ويقرر ماهو (الصواب والخطأ) (العيب والجائز) ..الخ
فمثلاً كانت مسألة أن تدفن رضيعة انثى عمرها ساعات لشيء لم تختارة لنفسها ،شيء طبيعي وعادي لدى العرب وقبيلة قريش مهما قاوم العقل هذه الفكرة فإن المعيار كان يقتل العقل ويصيبة بالشلل .. (كما يفعل الان رجال الدين في كل طوائف الإٍسلام )
فمثلاً أنا فطرتي الانسانية تقول لي أن زواج الطفلة ذو ال9 سنوات خطأ وجريمة وكذلك اجتهادي بالمنطق!!!.. الاسلام المحرف على حسب معايير العرب يحارب فطرتي وعقلي كما كانت تفعل معايير الجهالية .
3- جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجلب الروحانية ليحارب هذه المعايير الراديكالية المتخلفة .بالقران الذي دائماً ما ذكر كلمة ( أفلا تتفكرون) وطالما نادى أولي الالباب .. وكان القران الكريم هنا يوقظ العقل الانساني التي قتلتة المعايير الكهنوتية لدى العرب. (كما هو حاصل الان)
وعندما كان ينادي الرسول بـ(حقوق الانسان - حقوق المرأه - حقوق الحيوان) . كانوا الراديكاليين بمعاييرهم العربية التقليدية. ينتقصوا من رجولتة . أو يقولوا عنة أنة (نسوانجي) لكي يقتلوا النشاط العقلي الذي قد يستيقظ ليفكر فيما يضعة .
وماذا يسمي الاسلاميون والمتطرفون اولئك الذين ينادون بحقوق مرأه وانسان اليوم في مصر واليمن والسعودية وسوريا والعراق وكل عالم الاسلام!!!!!!!!!!!!!؟ ماذا يسمون هذا المسلم السني او الشيعي او الليبرالي او العلماني الذي ينادي بها!!!!!؟ زنـــديــق
4- بعد ذلك -حدث ولأول مره- أن المعايير العربية الاجتماعية الطبقية الرجعية هــــزمت على يد الرسالة السماوية الروحانية المحمدية. (الاسلام الحنيف)
والناس تركوا اي معيار او عرف يحدد طريقة حياة الناس ولم يأتي بة الله ورسولة...وتعلقوا بهذا التغيير العظيم الذي حدث.
5-
لكن يا أصدقائي . ألا نجد هذه المعايير الراديكالية التي تقاتل فطرة الانسان وقدراتة العقلية اليوم موجودة وايضاً بإسم الاسلام.............فما الذي حدث!!؟
الذي حدث أن هذه المعايير وهذه الايديولوجية .بعد أن هزمت ظهرت وبدأت تقاوم ، ولكن كان من الصعب لها ان تظهر بإسم مايعارض الدين والاسلام .( ووفقاً للتاريخ فهذا شيء طبيعي . كل تيار او حركة او فكرة تهزم ستغيب زمن وتعود بشكل اخر)
وبالتالي لدينا أحاديث تنسب للرسول .ومن السهل جداً لأي شخص أن يلاحظ أنها كانت أمثلة عربية راديكالية .
انا عندما اطعن في هذه الاحاديث لا أطعن إلا لإنها تناقض القران تماماً .. والمصيبة ان لدينا امة مسلمة يحدث فيها نفس ماكان يحدث للعرب النائمون تحت معايير واعراف العرب وقريش.... قد تقاتل من أجل هذه المبادئ المدخلة على الإسلام مثل.
( سوداء ولود خير من حسناء عقيم )
طبعاً يذكر ويقال ان هذا حديث قالة النبي. وهذا يدحظ كل مبادئ الاسلام الروحانية المحمدية . فالقران يقول ( إن اكرمكم عند الله اتقاكم) .. ويقول النبي (ص) بما معناه (لافرق بين الناس الا بالتقوى)
التقوى : لاتعني الكهنوت كما يوجد لدينا ويعلمنا رجال ديننا !! ...لكن معناها يتضمن الحب والعدل والرحمة والتسامح والخير والاخلاق ..الخ
وبهذا فإن الإسلام أقر بإن لافضل ولا معيار لقياس الافضلية إلا بالتقوى .
صح ولا لا
وبالتالي فوفقاً لهذا الحديث .لو افترضنا اني خيرت (طبعاً انا مش متزوج ولا اشتي اتزوج
)
خيرت بين امرأه حسناء تقية وصالحة عقيم .. وبين سوداء فاسدة ولود.
وذهبت للشيخ فدلني على الحسناء الصالحة لان المعيار ليس مالم تختارة لنفسها ( كاللون والجمال والعقم والمرض) كما تعلم معايير العرب الراديكالية..، وجعل هذا الشيخ المعيار هو ما اختارتة ومسؤولة عنة وهو (التقوى) كما تعلم المعايير الدينية الاسلامية .
فإنة يخالف اوامر الرسول.
وبالتالي . لدينا تحريف واضح للاسلام لكي يتناغم مع اعراف العرب ومعاييرهم التي تكبل العقل والفطرة وتقتلهم.
6- حديث ( ما افلح قوم ولوا على نفسهم امرأه)
طبعاً يبدوا ومن شكلة أنة كان مثل عربي راديكالي.
ووفقاً لهذا الحديث المنسوب للرسول
. فإن القران اخطأ في وصف الملكة بلقيس بالحكمة ومملكتها بالعظمة.
لماذا لم يقول القران ان اهل سبأ كانوا جهله . حين ولوا على نفسهم امرأه .......... ولماذا لم يستل النبي سليمان سيفة لغزوا هذه المملكة الجاهله والاعتداء عليها كما فعل العثمانيين بالممالك الاوروبية .
لماذا لم يعتبرها عدوة لمجرد (غيرتة من كونها امرأه ) كان نبي الله سليمان عليه السلام في تعاملة مع امرأه حاكمة ملكة .يثبت ان الاسلام الذي نعرفة اليوم لابد وان اصابة شيئاً ....
للطرافة
قال معاوية إبن سفيان لرجل يمني : ما أجهل قومك حين ولوا على نفسهم امرأه .
فأجابة : أجل من قومي قومك حين بعث فيهم رسول الله فقالوا يارب ان كان هذا الحق من عندك فامطرنا بعذاب اليم ، ولم تقولوا ان كان هذا الحق فاهدنا اليه.
من هذه الطرافة من كتاب المستطرف استطيع ان افهم من اين اتت افكار ان المرأه ناقصة عقل. على فكرة يعني
7- المرأه ناقصة عقل.
إذاً لماذا قال الرسول (ص) " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"
لماذا ساوا بين قدراتهم العقلية وهي ناقصة عقل
... هل من مجيب!!!؟
إسلام اليوم . يقول لنا ان التعليم فاحشة . وانة يؤدي الى ان الطالبات يحبلن وينجبن لقطاء !!. وانة اعف للمرأه بيتها .
ومن يؤيدة في ذلك!!!!؟ من !!!؟ .. تؤيدة المعايير القبيلية العربية الراديكالية .
واذكر ان احد الاعضاء في المنتدى ، احتج عليا لان جمال عبدالناصر قال (الدين المساواه) . وقالت لو ساوينا بين المرأه والرجل فاننا نرتكب جرماً ..
وانا هنا اسأله عن انطباعها من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( النساء شقائق الرجال) ومعنى شقائق بالعربية ايضاً مساويات . وليس فقط اخوات.
اما بالنسبة لموضوع (للذكر حظ الانثيين) و (الرجال قوامون على النساء) . فإن هذه سنة فطرية انسانية تتبعها حتى المجتمعات الغربية العلمانية.
اخوكم سليم البصري
اسعد الله اوقاتكم
بدون مقدمات افتتح الموضوع
1- أكبر ديكتاتور في العالم العربي منذ القدم هي المعايير الاجتماعية الراديكالية المندرجة في إطار الاعراف ، وهي عبارة عن مجموعة من المعتقدات التي تحدد طريقة حياة العرب . فهي أقوى من السلطة والدساتير وأقوى من القران والروحانية . فمثلاً لو كان في قضية لدى قبيلة عربية وقدمت لها السلطات الثلاثة (السياسية - الاجتماعية - الدينية) حلول ولنقول قدم القران لهذه القضية حل والدستور قدم حلاً اخر ومعيار وعرف القبيلة الاجتماعي العربي قدم حل.
فإن ماسيؤخذ هو قانون المعيار الاجتماعي.
2- منذ تاريخ العرب قبل حتى الاسلام كانت ولاتزال هذه المعايير تحد وتقيد فطرة الانسان في التفريق بين الصواب والخطأ ........ وتقيد العقل وتمنعة من الإجتهاد ليوزن ويقرر ماهو (الصواب والخطأ) (العيب والجائز) ..الخ
فمثلاً كانت مسألة أن تدفن رضيعة انثى عمرها ساعات لشيء لم تختارة لنفسها ،شيء طبيعي وعادي لدى العرب وقبيلة قريش مهما قاوم العقل هذه الفكرة فإن المعيار كان يقتل العقل ويصيبة بالشلل .. (كما يفعل الان رجال الدين في كل طوائف الإٍسلام )
فمثلاً أنا فطرتي الانسانية تقول لي أن زواج الطفلة ذو ال9 سنوات خطأ وجريمة وكذلك اجتهادي بالمنطق!!!.. الاسلام المحرف على حسب معايير العرب يحارب فطرتي وعقلي كما كانت تفعل معايير الجهالية .
3- جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجلب الروحانية ليحارب هذه المعايير الراديكالية المتخلفة .بالقران الذي دائماً ما ذكر كلمة ( أفلا تتفكرون) وطالما نادى أولي الالباب .. وكان القران الكريم هنا يوقظ العقل الانساني التي قتلتة المعايير الكهنوتية لدى العرب. (كما هو حاصل الان)
وعندما كان ينادي الرسول بـ(حقوق الانسان - حقوق المرأه - حقوق الحيوان) . كانوا الراديكاليين بمعاييرهم العربية التقليدية. ينتقصوا من رجولتة . أو يقولوا عنة أنة (نسوانجي) لكي يقتلوا النشاط العقلي الذي قد يستيقظ ليفكر فيما يضعة .
وماذا يسمي الاسلاميون والمتطرفون اولئك الذين ينادون بحقوق مرأه وانسان اليوم في مصر واليمن والسعودية وسوريا والعراق وكل عالم الاسلام!!!!!!!!!!!!!؟ ماذا يسمون هذا المسلم السني او الشيعي او الليبرالي او العلماني الذي ينادي بها!!!!!؟ زنـــديــق
4- بعد ذلك -حدث ولأول مره- أن المعايير العربية الاجتماعية الطبقية الرجعية هــــزمت على يد الرسالة السماوية الروحانية المحمدية. (الاسلام الحنيف)
والناس تركوا اي معيار او عرف يحدد طريقة حياة الناس ولم يأتي بة الله ورسولة...وتعلقوا بهذا التغيير العظيم الذي حدث.
5-
لكن يا أصدقائي . ألا نجد هذه المعايير الراديكالية التي تقاتل فطرة الانسان وقدراتة العقلية اليوم موجودة وايضاً بإسم الاسلام.............فما الذي حدث!!؟
الذي حدث أن هذه المعايير وهذه الايديولوجية .بعد أن هزمت ظهرت وبدأت تقاوم ، ولكن كان من الصعب لها ان تظهر بإسم مايعارض الدين والاسلام .( ووفقاً للتاريخ فهذا شيء طبيعي . كل تيار او حركة او فكرة تهزم ستغيب زمن وتعود بشكل اخر)
وبالتالي لدينا أحاديث تنسب للرسول .ومن السهل جداً لأي شخص أن يلاحظ أنها كانت أمثلة عربية راديكالية .
انا عندما اطعن في هذه الاحاديث لا أطعن إلا لإنها تناقض القران تماماً .. والمصيبة ان لدينا امة مسلمة يحدث فيها نفس ماكان يحدث للعرب النائمون تحت معايير واعراف العرب وقريش.... قد تقاتل من أجل هذه المبادئ المدخلة على الإسلام مثل.
( سوداء ولود خير من حسناء عقيم )
طبعاً يذكر ويقال ان هذا حديث قالة النبي. وهذا يدحظ كل مبادئ الاسلام الروحانية المحمدية . فالقران يقول ( إن اكرمكم عند الله اتقاكم) .. ويقول النبي (ص) بما معناه (لافرق بين الناس الا بالتقوى)
التقوى : لاتعني الكهنوت كما يوجد لدينا ويعلمنا رجال ديننا !! ...لكن معناها يتضمن الحب والعدل والرحمة والتسامح والخير والاخلاق ..الخ
وبهذا فإن الإسلام أقر بإن لافضل ولا معيار لقياس الافضلية إلا بالتقوى .
وبالتالي فوفقاً لهذا الحديث .لو افترضنا اني خيرت (طبعاً انا مش متزوج ولا اشتي اتزوج
خيرت بين امرأه حسناء تقية وصالحة عقيم .. وبين سوداء فاسدة ولود.
وذهبت للشيخ فدلني على الحسناء الصالحة لان المعيار ليس مالم تختارة لنفسها ( كاللون والجمال والعقم والمرض) كما تعلم معايير العرب الراديكالية..، وجعل هذا الشيخ المعيار هو ما اختارتة ومسؤولة عنة وهو (التقوى) كما تعلم المعايير الدينية الاسلامية .
فإنة يخالف اوامر الرسول.
وبالتالي . لدينا تحريف واضح للاسلام لكي يتناغم مع اعراف العرب ومعاييرهم التي تكبل العقل والفطرة وتقتلهم.
6- حديث ( ما افلح قوم ولوا على نفسهم امرأه)
طبعاً يبدوا ومن شكلة أنة كان مثل عربي راديكالي.
ووفقاً لهذا الحديث المنسوب للرسول
لماذا لم يقول القران ان اهل سبأ كانوا جهله . حين ولوا على نفسهم امرأه .......... ولماذا لم يستل النبي سليمان سيفة لغزوا هذه المملكة الجاهله والاعتداء عليها كما فعل العثمانيين بالممالك الاوروبية .
لماذا لم يعتبرها عدوة لمجرد (غيرتة من كونها امرأه ) كان نبي الله سليمان عليه السلام في تعاملة مع امرأه حاكمة ملكة .يثبت ان الاسلام الذي نعرفة اليوم لابد وان اصابة شيئاً ....
للطرافة
قال معاوية إبن سفيان لرجل يمني : ما أجهل قومك حين ولوا على نفسهم امرأه .
فأجابة : أجل من قومي قومك حين بعث فيهم رسول الله فقالوا يارب ان كان هذا الحق من عندك فامطرنا بعذاب اليم ، ولم تقولوا ان كان هذا الحق فاهدنا اليه.
من هذه الطرافة من كتاب المستطرف استطيع ان افهم من اين اتت افكار ان المرأه ناقصة عقل. على فكرة يعني
7- المرأه ناقصة عقل.
إذاً لماذا قال الرسول (ص) " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"
لماذا ساوا بين قدراتهم العقلية وهي ناقصة عقل
إسلام اليوم . يقول لنا ان التعليم فاحشة . وانة يؤدي الى ان الطالبات يحبلن وينجبن لقطاء !!. وانة اعف للمرأه بيتها .
ومن يؤيدة في ذلك!!!!؟ من !!!؟ .. تؤيدة المعايير القبيلية العربية الراديكالية .
واذكر ان احد الاعضاء في المنتدى ، احتج عليا لان جمال عبدالناصر قال (الدين المساواه) . وقالت لو ساوينا بين المرأه والرجل فاننا نرتكب جرماً ..
وانا هنا اسأله عن انطباعها من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( النساء شقائق الرجال) ومعنى شقائق بالعربية ايضاً مساويات . وليس فقط اخوات.
اما بالنسبة لموضوع (للذكر حظ الانثيين) و (الرجال قوامون على النساء) . فإن هذه سنة فطرية انسانية تتبعها حتى المجتمعات الغربية العلمانية.
اخوكم سليم البصري

