في بعض الأحيان، يرفض الطفل تناول حليب الثدي، ويرجع ذلك لعدة أسباب متعلقة بصحة الطفل وكذلك بحليب الثدي، ويمكن التغلب عليها ببعض الطرق.
يحتاج الطفل الرضيع إلى حليب الأم الذي يحتوي على فوائد عديدة تساعد في نموه وتطوره وحمايته من الأمراض المختلفة، حيث أنه يساعد في تقوية المناعة وتعزيز نمو أعضاء الجسم المختلفة.
ولكن في بعض الحالات، يرفض الطفل تناول حليب الأم حتى مع محاولات الأم المتكررة لإرضاعه.
هناك عدة أسباب تؤدي إلى رفض الطفل لحليب الأم، وتشمل:
1- عدم اعتياد الطفل على حليب الثدي منذ البداية
إن لم يعتاد الطفل على حليب الثدي منذ البداية، فسوف يصعب أن يتناوله فيما بعد، حيث أن بعض الأمهات تؤثر الرضاعة الطبيعية للطفل حتى تتعافى بعد الولادة، ولكن هذا أمر خاطىء.
يجب على الأم أن تبدأ في إرضاع الطفل من الثدي بعد الولادة مباشرةً إن لم يواجه أي مشكلة صحية تستدعي بقائه في غرفة الرعاية الخاصة بالمواليد، وذلك حتى يعتاد على حليب الثدي ولا تجعله يتذوق الحليب الصناعي.
2- شعور الطفل بعدم الراحة أثناء الرضاعة
عندما يشعر الطفل بعدم الراحة في وضعية الرضاعة، فإنه لم يتمكن من الإمساك بالحلمة جيداً، وبالتالي لن يستطع الحصول على الحليب، وحينها سوف تكون المهمة صعبة، وسيرفض الطفل الرضاعة.
يحتاج الطفل الرضيع إلى حليب الأم الذي يحتوي على فوائد عديدة تساعد في نموه وتطوره وحمايته من الأمراض المختلفة، حيث أنه يساعد في تقوية المناعة وتعزيز نمو أعضاء الجسم المختلفة.
ولكن في بعض الحالات، يرفض الطفل تناول حليب الأم حتى مع محاولات الأم المتكررة لإرضاعه.
هناك عدة أسباب تؤدي إلى رفض الطفل لحليب الأم، وتشمل:
1- عدم اعتياد الطفل على حليب الثدي منذ البداية
إن لم يعتاد الطفل على حليب الثدي منذ البداية، فسوف يصعب أن يتناوله فيما بعد، حيث أن بعض الأمهات تؤثر الرضاعة الطبيعية للطفل حتى تتعافى بعد الولادة، ولكن هذا أمر خاطىء.
يجب على الأم أن تبدأ في إرضاع الطفل من الثدي بعد الولادة مباشرةً إن لم يواجه أي مشكلة صحية تستدعي بقائه في غرفة الرعاية الخاصة بالمواليد، وذلك حتى يعتاد على حليب الثدي ولا تجعله يتذوق الحليب الصناعي.
2- شعور الطفل بعدم الراحة أثناء الرضاعة
عندما يشعر الطفل بعدم الراحة في وضعية الرضاعة، فإنه لم يتمكن من الإمساك بالحلمة جيداً، وبالتالي لن يستطع الحصول على الحليب، وحينها سوف تكون المهمة صعبة، وسيرفض الطفل الرضاعة.

