خاص لشباب الرافدين
سِفر الجراح . الشاعر علي السالم
أستوثرُ شوكَ الترحال
وأستوخز صدر الاُلفةِ
من ذاك تراني
قلقي فرسي
فرسي هوسي
ومتاعي يأسي
والعنقاءُ رهاني
وأشدُّ عِنانَ زماني
وأهاجرُ
من نفسي حتى أقصى نفسي
أهربُ...أهربُ
من جُرحٍ شظفٍ لجراحٍ ارحب
من جرحٍ شحَّ النزفُ به
لجراحٍٍأخصب
جرحٍٍ شبق الضفتين
إلى جرحٍ دون ضفاف
جرحي....
إني لم أعثر
في شوك الترحال على جرحي
جرحي ضاع وضيَّعني فيه
ولفرطِ تماهيه
فأنا أجهل هيئتَهُ
موطنَهُ
ومراتعَهُ
ومرابعهُ
أحتارُ بأي الاسماء أُسميه
لكنَّ نزيفَ خطاه وشى
عن بعض ملامحه
فهو تماما مثلي
يستوثرُ شوكَ الترحال
ويستوخزُ صدرَ الاُلفه
سِفر الجراح . الشاعر علي السالم
أستوثرُ شوكَ الترحال
وأستوخز صدر الاُلفةِ
من ذاك تراني
قلقي فرسي
فرسي هوسي
ومتاعي يأسي
والعنقاءُ رهاني
وأشدُّ عِنانَ زماني
وأهاجرُ
من نفسي حتى أقصى نفسي
أهربُ...أهربُ
من جُرحٍ شظفٍ لجراحٍ ارحب
من جرحٍ شحَّ النزفُ به
لجراحٍٍأخصب
جرحٍٍ شبق الضفتين
إلى جرحٍ دون ضفاف
جرحي....
إني لم أعثر
في شوك الترحال على جرحي
جرحي ضاع وضيَّعني فيه
ولفرطِ تماهيه
فأنا أجهل هيئتَهُ
موطنَهُ
ومراتعَهُ
ومرابعهُ
أحتارُ بأي الاسماء أُسميه
لكنَّ نزيفَ خطاه وشى
عن بعض ملامحه
فهو تماما مثلي
يستوثرُ شوكَ الترحال
ويستوخزُ صدرَ الاُلفه